سيتم تحديث المحتويات خلال لحظات
هل تلعب واشنطن آخر أوراقها في معركة الحُديدة قبل وقف النار؟ بقلم/ قاسم عز الدين
صدى المسيرة 18:54 2018/11/13 | 46 قراءة

أكبرُ مأساة في العصر نتيجة الحرب السعودية الإماراتية على اليمن، لم تعد واشنطن قادرة على تغطيتها في دعمها للعدوان. ولم تعد الدول الغربية الأُخْرَى كبريطانيا وفرنسا تستطيع أن تستمر في صمّ آذانها من أجل بيع الأسلحة للسعودية.
فضيحةُ السعودية في قتل خاشقجي، عرّت السعوديةَ في كشفها أن النظام الذي أنشأ فرقةَ الموت لملاحقة الناشطين والمعترضين وتقطيع أوصالهم، هو النظام الدموي الذي يرتكب المجازر في اليمن بقتل المدنيين وتجويع الأطفال والشيوخ. ففي قضية خاشقجي يتفلّت حتى الآن محمد بن سلمان من الملاحقة والمحاكمة؛ بسببِ الحماية التي يتلقاها من ترامب وكوشنير، وبسبب البازار التركي الذي يكتفي بتسريب المعلومات غير الرسمية ولا يُقدِم على إنشاء هيئة اتهامية لمحاكمة المتهمين، ولا يتقدّم خطوة أكثر من التهديد في الطلب من الأمم المتحدة التحقيق مع المتهمين ومحاكمتهم.
لكن الحائطَ المسدودَ أمام الوصول إلى ابن سلمان في قضية خاشقجي، أعطى دفعاً قوياً للمنظمات الإنْسَانية والناشطين والبرلمانيين للنيل من محمد بن سلمان في قضية اليمن والضغط لوقف الحرب وإنقاذ ملايين الأطفال من الموت جوعاً وتحت القنابل.
على هامش اجتماع باريس بمناسبة انتهاء الحرب العالمية الأولى، تعقد 35 منظمة إنْسَانية دولية مؤتمراً بمشاركة 40 برلمانياً فرنسياً للضغط على الحكومة الفرنسية الرافضة وقف بيع السلاح للسعودية. وفي هذا المؤتمر ندّد كمال الجندوبي باسم خبراء الأمم المتحدة بالحرب على الحديدة.
وفي السياق تندلع مظاهرات ضد السعودية في شوارع لندن. وتتنامى النشاطات المتتالية في النرويج وفي ألمانيا التي أدّت إلى تعليق مبيعات السلاح والمطالبة بوقف إطلاق النار.
المنظمات الإنْسَانية تحذّر من مأساة 14 مليون شخص على حافة المجاعة. وهو ما دفع برنامج الأغذية العالمية إلى المباشرة بتوزيع الغذاء على الرغم من حدّة المعارك في الحديدة “لأن الوضع الآن أكثر إلحاحاً” بحسب بيان الدعوة إلى زيادة المساعدات.
الضغوطُ المتعددة أجبرت الإدارة الأميركية التي تحمي ابن سلمان في قضية خاشقجي، على الانحناء مع الضغوط في إعلان ترامب “أن السعوديين أساؤوا استخدام أسلحتنا في اليمن”. وفي هذا الإطار تحدّث جيمس ماتيس عن معالم مبادرة حل تفاوضي. كما طالب مايك بومبيو “جميع الأطراف الجلوس إلى طاولة حوار لأنه لا وجود للنصر العسكري”، بحسب تعبيره. وفي هذا السياق يسعى مارتن غريفيث إلى عقد مفاوضات في السويد خلال مهلة 30 يوماً حدّدها بومبيو، من المفترض أن تنتهي في آخر شهر ت2/ نوفمبر.
قبل نهاية المهلة المحدّدة، تسعى واشنطن إلى احتلال ميناء الحديدة في دعمها للهجوم السعودي – الإماراتي على المدينة. في هذا الصدد يذكر موقع “أنتليجنس أون لاين” الفرنسي أن خبراء من وزار



إقرأ أيضاً >>

أحيا أبناء مديريتي الخبت والطويلة محافظة المحويت اليوم ذكری المولد النبوي الشريف. >>

18 قراءة

ليست المرة الأولى التي تترافقُ فيها الدعوةُ الدولية أَوْ الإقليمية لوقف الحرب والذهاب نحو التفاوض والتسوية السياسية في اليمن، مع التصعيد العسكري وتفجير >>

38 قراءة

عقد بمديريتي الثورة وشعوب بأمانة العاصمة اليوم لقاءين لمناقشة الترتيبات للاحتفال بالمولد النبوي الشريف. >>

15 قراءة

وزير الإعلام: يفصح عن ثلاثة مسارات لتعزيز الأداء الإعلامي ويزف هذه البشارة للإعلاميين والمراسلين >>

36 قراءة

أدان مجلس الشورى بأشد العبارات إستمرار تحالف العدوان بقيادة السعودية والإمارات في ارتكاب الجرائم وآخرها استهداف ميناء الحديدة شريان الحياة الرئيسي لـ 27 >>

16 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 4 ساعة و 14 دقيقة

من خلال قراءتنا وتفحصنا المنهجي للتاريخ البشري لكل الامم والمجتمعات والحضارات ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 8 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 4 ساعة و 37 دقيقة

قال تعالى في كتابه العزيز: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 10 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 4 ساعة و 37 دقيقة

قال تعالى في كتابه العزيز: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 10 قراءة
صدى المسيرة (المقالات) قبل 19 ساعة و 52 دقيقة

لا يخفى على العالم وخصوصاً الأمم المتحدة هذا الحصائر الجائر والغاشم واللاإنساني ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 29 قراءة
صدى المسيرة (المقالات) قبل 20 ساعة و 26 دقيقة

يمُرُّ علينا أكثرُ من 200 يوم على استهدافِ الرئيسِ الشهيد المجاهد/ صالح علِي ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 24 قراءة
دليل المواقع (الترتيب بحسب)
الاسم
الزيارات
صحافة 24 عبارة عن محرك بحث إخباري مستقل والمواد الواردة فيه لا تعبر عن رأيه ولا يتحمل اي مسؤولية قانونية عنها