سيتم تحديث المحتويات خلال لحظات
رسالة صمود يمانية للعدوان.. يمانيون في ظل القائد الرسول .. بقلم الشيخ؟ عبدالباسط سران
صدى المسيرة 18:55 2018/11/13 | 61 قراءة

تحتفل اليمنُ ومعها الأُمَّـة الإسْلَامية في مشارق الأرض ومغاربها بعد أَيَّام بمولد أفضل وأشرف الرسل والأنبياء سيدنا
محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، حيث يستعد اليمنيون للاحتفاء بهذه المناسبة الجليلة بإحياء هذا اليوم العظيم بتأريخه وقيمه وآدابه وتعاليمه وشرعه رغم العدوان الذي يشارف على اكتمال عامه الرابع إلّا أن ذلك يزيد الأُمَّـة اليمنية إصراراً وعزيمةً وحباً وهدياً وتوطيداً لجذور العطاء والتكافل والإحسان من خلال إحياء مناسبة خير البرية محمد صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلم، فعندما نرى الشعب اليمني يستعد لإحياء هذه المناسبة العظيمة في ظل ظروف اقتصادية صعبة وعدوان وحصار للعام الرابع سنظل نحتفل بمولد رسول الله رغم أنوفكم، وسنحتفل مهما زاد تكالبكم علينا ومهما زاد حصاركم وعدوانكم ما دمنا نحن على نهج رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله، وسنواصل السير على هذا النهج إلى قيام الساعة وسيظلُّ حبُّك يا رسولَ الله ينبضُ في قلوبنا.
فاحتفالُنا بالمولد يوصلُ الرسائلَ القاصمةَ لظهر العدوّ بأننا أُمَّـة محمدية نهجها محمدي سيرها محمدي لذلك ستكون مواجهتنا لهم من خلال هذه المنهجية والمدرسة المتكاملة العظيمة التي لا يمكن أن تُغلب أبداً وهذا ما لا يريدون رؤيته أَوْ سامعه منا، فعندما نأتي لنستذكر تأريخ المعارك المفصلية في تأريخ أمتنا في ظل الرسالة المحمدية والنبي الكريم نجد الكثيرَ من الدروس التي لا يمكن أن نجدها في أية مدرسة عسكريّة مهما كانت قويةً وكان قادتها يملكون الذكاء والحنكة فكل ذلك يتلاشى أمام تلك المنهجية المحمدية التي شرحت لنا جوانبَ المواجهة للعدوّ بشكل متكامل لا يشوبه أيُّ نقص نفسي وعسكريّ.
ففي غزوة الأحزاب وغزوة تبوك وغيرهما من المعارك البطولية والشرف المقدسة نجد الكثيرَ من الدروس العظيمة التي أصبحت منهجاً لنا في كُـلّ ميادين المواجهة في هذا العدوان فتحزّب اليهود لقتال النبي مع قريش في غزوة الأحزاب يؤكّـد لنا أن التأريخَ مستمرٌّ في سرد هذه القصة التي ما زالت مستمرّة حَتَّى هذه اللحظة وتحزب أمريكا وإسرائيل وعربان الخليج لقتال أهل اليمن الذين يحملون الفكر والنهج القُــرْآني المحمدي الأصيل أَكْبَر دليل على هذا فكما كان هناك في عهد النبي مؤمنون مخلصون سعوا للالتحاق بجبهة القتال لمواجهة العدوّ غير مبالين بالكثرة والعتاد لعدوهم وثبتوا وسطّروا أعظم دروس الثبات كما وصفهم الله تعالى (وَلَم



إقرأ أيضاً >>

* مستشار وزير الدفاع الكثيرُ من الأبواق المأجورة نجدها من عقود من الزمن وإلى يومنا هذا لا تكف عن نشر الأخبار الكاذبة والأقوال الزائفة وذلك من أجل الحيلولة >>

63 قراءة

تزدادُ معاركُ الحديدة من يومٍ لآخر وتتوسعُ رقعتُها؛ للوصول إلى حَـلٍّ سياسيّ من الميدان كما يريدُ التحالُفُ بقيادة السعوديّة، حيثُ هذه المرة ألقى >>

66 قراءة

أكبرُ مأساة في العصر نتيجة الحرب السعودية الإماراتية على اليمن، لم تعد واشنطن قادرة على تغطيتها في دعمها للعدوان. ولم تعد الدول الغربية الأُخْرَى >>

69 قراءة

أحيا أبناء مديريتي الخبت والطويلة محافظة المحويت اليوم ذكری المولد النبوي الشريف. >>

31 قراءة

ليست المرة الأولى التي تترافقُ فيها الدعوةُ الدولية أَوْ الإقليمية لوقف الحرب والذهاب نحو التفاوض والتسوية السياسية في اليمن، مع التصعيد العسكري وتفجير >>

55 قراءة
صدى المسيرة (المقالات) قبل 15 ساعة و 23 دقيقة

اللهُ ليس غافلٍ عن ما يُحاكُ من مؤامرات وحربٍ شديدة وهجمة شرسة ضد الإسلام ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 16 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 15 ساعة و 37 دقيقة

طفلاً، كنت أستمع عقب كل صلاة إلى ذلك الدعاء الذي ينغمه المصلون بصوت رخيم وهم يصلون ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 17 قراءة

جلست  أُمُّ الأسير حمزة أمامَ شاشة التلفزيون تشاهِدُ لحظات الإفراج عن الأسير ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 21 قراءة

من الممكن أننا سنسمع قريباً بنواة وحدة عربية لكن من نوع آخر، هي وحدة لطالما حلمنا ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 30 قراءة

في  مؤتمر وارسو، الذي ترعاه الولاياتُ المتحدة الأميركية؛ لإحكام الحصار ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 30 قراءة
دليل المواقع (الترتيب بحسب)
الاسم
الزيارات
صحافة 24 عبارة عن محرك بحث إخباري مستقل والمواد الواردة فيه لا تعبر عن رأيه ولا يتحمل اي مسؤولية قانونية عنها