سيتم تحديث المحتويات خلال لحظات
الوسام البريطاني على صدر حزب الله .. بقلم/ قاسم عزالدين
صدى المسيرة 16:15 2019/03/13 | 95 قراءة

* كاتب لبناني وباحث في الشؤون الدولية والإقليمية
تصنيف وزير الداخلية البريطاني الذي يمثّل الذئاب الفتية في الانتهازية الوصولية، يعبّر عن ديمقراطية بائسة لم يبقَ منها في أوروبا أكثر من طقطقة السبّحة التي تسوّق الديمقراطية الإسرائيلية.
وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد، لم يقدّم مشروعه بتصنيف الجناح السياسيّ لحزب الله منظّــمة إرْهَابية صدفة أَو عبثاً. فهو يطمح إلى خلافة تيريزا ماي في رئاسة الحكومة المشرفة على الغرق في الأزمة البريطانية. ويطمح إلى إصابة عصفورين بحجر واحد في هذا المشروع إذَا صوّت جيرمي كوربن المتهم بمعاداة السامية ضد المشروع. ولهذا امتنع حزب العمال عن التصويت أملاً بتفويت فرصة تسجيل الأهداف السهلة.
ساجد الأكثر مهارة في الوصولية الانتهازية داخل حزب المحافظين، أدرك يافعاً “طريق الوصول إلى قمة النجاح” عبر اللوبي المصرفي والمالي الذي يسيطر عليه الرأسماليين اليهود، فذهب فور تخرّجه الجامعي للعمل في بنك تشيس مانهاتن في نيويورك وبسرعة قياسية أصبح نائباً للرئيس. وقد أثبت براعته مثل كثيرين غيره في أوروبا من المتسلّقين ذوي الأصول الإسْلَامية ودول العالم الثالث، في المغالاة السمجة بحب إسرائيل دلالة على إثبات الولاء الأعمى لما تراه الأوساط المالية والبنكية الكبرى الديمقراطية الأرقى نصاعة في الشرق الأوسط.
قبيل ترقيته في عالم البنوك، قدّم أوراق اعتماده أثناء اجتماع “أصدقاء إسرائيل المحافظين” العام 2012 بأن شهق أمام الجمع تشوّقاً لاختيار إسرائيل وطناً بديلا من بريطانيا. وأثبت جدواه في الدفاع عن ثقافة هذه الأوساط في العام 2017 أثناء المؤتمر اليهودي العالمي؛ دفاعاً عن وعد بلفور؛ “لأن الاعتذار عن الوعد يعني تقويض وجود إسرائيل”.
ما يلمع به ساجد وأمثاله ليس من بنات أفكاره واجتهاده الشخصي. فهو يركب موجة عامة في أوروبا الشرقية والغربية، يعزّزها انحدار هذه المجتمعات وراء القيَم الأميركية البيضاء تحت قيادة سلطات الحكم التي تأتي بغالبيتها العظمى من الأوساط المصرفية والمالية نفسها.
العقل المدبّر في حكم فرنسوا ميتران الوزير روبير بادنتير، هو أوّل المشرّعين لتجريم العداء للصهيونية في فرنسا وأوروبا، وذلك بعد اتّفاق أوسلو العام 1993. وذريعة بادنتير هي أن الإسرائيليين والفلسطينيين توصّلوا إلى اعتراف متبادل لا تسمح أوروبا بتقويضه وعودة “النزاعات” إلى ما قبل الاتّفاق. ومنذ هذه اللحظة تتدرّج أوروبا صعوداً في تجريم أي نقد للصهيونية أَو نقد سياسة إسر



إقرأ أيضاً >>

تُعتبَرُ القبيلةُ بقوانينها وأعرافها وأسلافها النواةَ الأساسيةَ للمجتمع، والركيزةَ الرئيسيةَ التي يقومُ عليها بناؤه، وهي الدفاع والحصن الحصين والحامي >>

80 قراءة

* أكاديمية وكاتبة مختصة بالقضايا العربية في باريس كانت بريطانيا وقتها وراء العقوبات ضد الحزب لكن العديد من الدول الأعضاء لم تستجب وقتها للضغط الذي مارسته >>

87 قراءة

نظم المجلس المحلي والمكتب الاشرافي بمديرية السبعين بأمانة العاصمة اليوم لقاء موسع للجان الحشد والتعبئة للتنديد بمجزرة العدوان السعودي الأمريكي في مديرية >>

56 قراءة

إنه اللهُ يا سادة يا كرام، لقد مَنَّ على هذا الشعب مرةً أُخْــرَى، وأجزمُ أنه لولا الله وحكمة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي رضوانُ الله عليه >>

89 قراءة

صحيحٌ أن مواجهةَ أي عدوان على أي بلد هو واجبٌ على جميع أبنائه وواجبٌ عليهم التصدي لأية محاولات لغزو بلادهم، لكن دعونا هذه المرة نتخلَّ عن الثوابت والمبادئ >>

86 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 8 ساعة و 43 دقيقة

في هذه المحن التي حلت بالبلاد مايؤكد ان للسماء حكمتها، كي يتهذب الناس! ثمة رسالة ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 13 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 8 ساعة و 44 دقيقة

مراسل صحيفة الشرق الاوسط استطاع اجتياز اسوار مصحة للامراض النفسية فى الخرطوم ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 12 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 8 ساعة و 47 دقيقة

ما يتم التعارف عليه بعمليات التكميم هي عمليات يتم عملها ضمن بروتوكولات العلاج ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 12 قراءة
دليل المواقع (الترتيب بحسب)
الاسم
الزيارات
صحافة 24 عبارة عن محرك بحث إخباري مستقل والمواد الواردة فيه لا تعبر عن رأيه ولا يتحمل اي مسؤولية قانونية عنها