سيتم تحديث المحتويات خلال لحظات
جاريد كوشنر صانع السياسية الخارجية الأمريكية
صنعاء نيوز 08:29 2019/10/13 | 19 قراءة

جاريد كوشنر صانع السياسية الخارجية الأمريكية	 صنعاء نيوز/بقلم : سري القدوة -







يستمر ويتصاعد الخلاف داخل اروقة البيت الابيض ويشتعل بالنار كالهشيم منذ ان اقدم الرئيس الامريكي على تعيين صهره جاريد كوشنر المتزوج من ابنته إيفانكا منذ عام 2009، حيث تم تعينه بموقع متقدم ليعمل كبيرا للمستشارين في البيت الابيض مما ادى الى استقالة العديد من العاملين وتصاعد الخلافات مع الوزراء والسياسيين وصانعي القرار فى المؤسسات الامريكية حيث بقي صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقت طويل بعيدا عن الأضواء إلى أن تم كشف امتيازات تخوله الاطلاع على وثائق سرية في البيت الأبيض بعد أن أصبح جاريد كوشنر من الشخصيات الأكثر نفوذا في الولايات المتحدة، وتصاعد الجدل بشأن وصول كوشنر إلى وثائق سرية منذ تسلم ترامب السلطة، لأن الرجل البالغ اليوم 38 عاما، لم تكن لديه خبرة سياسية أو دبلوماسية ولم يتم التحقق من سوابقه بل كان على العكس متورطا في مجموعة معاملات مالية في الولايات المتحدة وخارجها .

جاريد كوشنر رسميا، هو مستشار ترامب السياسي لكن في الواقع، يصغي ويستمع ترامب كثيرا له ولرأيه بشأن مجموعة متنوعة من المواضيع وكلف جاريد كوشنر أيضا تقديم خطة جديدة للسلام في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وهو يهودي متدين يشكل جزءا مما يسميه ترامب بفخر الإدارة «الأكثر تأييدا لإسرائيل» في التاريخ .

منذ تولي ترامب رئاسة الولايات المتحدة الامريكية تأثرت السياسية الامريكية الخارجية وخاصة على الصعيد الفلسطيني والعربي وما يخص القضية الفلسطينية وعمل ترامب على تطبيق وجهة نظر الاحتلال الاسرائيلي بشكل كامل واستمع بوضوح الى رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو الذي عمل على اتباع اسلوب الكذب والمراوغة مستغلا التأثير الكبير لصهر ترامب جاريد كوشنر ليصبح هو مهندس السياسة الامريكية الخارجية ومنذ ذلك الوقت يرفض الرئيس الامريكي العمل ضمن فريق الوزراء المكلف ليستمع الى كوشنر فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وعمل كوشنر على رفض مبدأ حل الدوليتين وقال امام وسائل الاعلام إن بلاده لا تؤيد حاليا إقامة دولة فلسطينية، وإن الخطة الأميركية المرتقبة لا تنص على مبدأ حل الدولتين فى تحدى واضح للشرعية الدولية وضرب لكل الجهود التى بذلت لتحقيق السلام العادل وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .

تكشف الاحداث والخفايا وما يجرى سياسيا واقتصاديا بان اللوبي الاسرائيلي هو من بات يتحكم بالسياسة الامريكية وبان الرئيس ترامب يستمع ويتخذ القرارات بعد ان يستمع الى صهره كوشنر صانع السياسة الامريكية الجديدة، فى الوقت نفسه رفض الرئيس الأميركي ترامب أن يصدق بأن حكومة الاحتلال الاسرائيلي تقوم بالتجسس على الولايات المتحدة حيث قال معلقا على تقرير لموقع «بوليتيكو» الأمريكي الشهير والذي استعان بشهادة لثلاثة مسؤولين أمريكيين كبار سابقين يقولون إن إسرائيل وضعت أجهزة مراقبة عُثر عليها بالقرب من البيت الأبيض، والتى كشفت قيام اسرائيل بالتجسس على الولايات المتحدة الامريكية فقال الرئيس ترامب إنه لا يصدق الادعاءات بأن إسرائيل تتجسس على الولايات المتحدة « لا أعتقد أن الإسرائيليين يتجسسون علينا من الصعب تصديق مثل هذا الأمر».

فى ظل ذلك تؤكد الدول العربية والقيادة الفلسطينية على ضرورة احلال السلام والعمل ضمن المرجعيات الدولية واحترامها لمبدأ حل الدولتين كأساس لنجاح عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين وفى الوقت نفسه باتت إدارة ترامب تستبعد حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفق هذا المبدأ، وهو ما عبر عنه كوشنر حين قال مؤخرا إن الخطة التي يعدها بهذا الشأن لن تشمل حل الدولتين .

ان سياسة كوشنر باتت سياسة منحازة الى حكومة الاحتلال والى العنصرية والقمع والتنكيل وشجعت الاحتلال الاسرائيلي الى التمادى في ممارسات الاستيطان حيث سارعت حكومة الاحتلال الاسرائيلي بسباق الزمن فى ضم وسرقة الاراضي الفلسطينية ليبتلع الاستيطان يوميا الاراضي الفلسطينية فارضة حصارا ماليا على القيادة الفلسطينية وقامت بسرقة اموال الضرائب الفلسطينية .

لقد عمل كوشنر ضمن سياسته التى رسمها ضمن اللوبي اليهودي الامريكي وقام بتقديم وتوزيع الخدمات المجانية للاحتلال الاسرائيلي بشكل واضح ومقصود فهو من اصبح يسيطر على عصب السياسة الامريكية ومنطلقات عملها حيث اشرف وهندس ليشرعن الاعتراف الامريكي بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي ونقل السفارة الامريكية الى القدس ودعمه المطلق لسياسات حكومة الاحتلال الاسرائيلي وإصراره علي تسويق صفقة القرن الامريكية، وزعزعته للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط ورفض تحقيق سلام عادل ودائم بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط 4 يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس استنادا إلى حل الدولتين ووفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة .



سفير النوايا الحسنة في فلسطين

رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

[email protected]
إقرأ أيضاً >>

    الثورة/ يحيى كرد ناقش القائم بأعمال محافظ محافظة الحديدة محمد عياش قحيم أمس مع مدير الأمن والسلامة بالأمم المتحدة ديكي يوهانس والوفد المرافق له >>

18 قراءة
26 سبتمبر (رياضة) 08:24 2019/10/13

يعتزم نادي برشلونة تجديد عقد نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي للفترة المتبقية من مسيرته، ليعلن اعتزاله داخل صفوف النادي الكتالوني. ووفقا لما ورد عن إذاعة >>

15 قراءة

الثور /اسماء البزاز بدأت أمس بصنعاء دورة تدريبية في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بمشاركة 40 مشاركاً ومشاركة من وزارة الصناعة والتجارة ومسؤولي >>

20 قراءة
26 سبتمبر (محليات) 08:20 2019/10/13

بدأت شركة النفط اليمنية ليل السبت تنفيذ حملة ميدانية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية لضبط مظاهر السوق السوداء للمشتقات النفطية في أمانة العاصمة >>

23 قراءة

  الثورة / وزعت مؤسسة بنيان التنموية أمس 700 سلة غذائية للأسر الأشد احتياجا بمديرية نهم محافظة صنعاء. وخلال التوزيع أوضح ضابط مشروع السلال الغذائية طه >>

15 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 12 ساعة و 23 دقيقة

بقلم النقيب المهندس ضياء قدور عندما تفشل الدكتاتوريات في القضاء على معارضيها ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 4 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 12 ساعة و 40 دقيقة

عمار العامري خطاب غير مسبوق في توجيه المسار السياسي للقوى الحاكمة في البلاد ومن ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 4 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 12 ساعة و 46 دقيقة

محمد اللوزي التأمل جغرافيا الروح حين تحتاج لذاتها مملؤة تبصرا وقراءة للماورائي ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 5 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 12 ساعة و 51 دقيقة

بقلم:- سامي ابراهيم فودة تحية إلى السواعد المتوضئة الطاهرة والأيدي الضاغطة على ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 4 قراءة
صحافة 24 عبارة عن محرك بحث إخباري مستقل والمواد الواردة فيه لا تعبر عن رأيه ولا يتحمل اي مسؤولية قانونية عنها