سيتم تحديث المحتويات خلال لحظات
وجاءت ذكرى عيد الاستقلال.. فأين هو الاستقلالُ اليوم؟!
صدى المسيرة 09:49 2019/12/01 | 10 قراءة


أحلام عَبدالكافي
مسيرٌ اقتفى اليمانيون أثرَه جيلاً بعد جيل، في التفلت من أغلال قاهرِه حين سطّر أمجادًا تكتب بماء الذهب عن ثوارٍ انطلقوا كالطود الشامخ في وجه إمبراطورية بريطانية كانت قشّةً أمام صمود وعنفوان يماني سطّر شموخاً يعانق تربةً ارتوت من دماء صناديدَ رفضوا الخنوعَ لسياط جلاد محتلّ غازٍ، فكانت جذوة قد أُوقدت بسواعدَ تأبى الذلَّ والانكسارَ، فكان لها أن نالت الاستقلالَ واندحر المستعمر الجاثم لعقود طويلة، وخرج آخرُ جندي بريطاني في 30 من نوفمبر المجيد..
لم ينثنِ عزمُ اليمانيين فكان أن بُوركت وكُللت تضحياتُهم بانبثاق فجر وميلاد جديد فرض على المستعمر خروجه مذلولاً..
ما أشبهَ اليومَ بالأمس!، فبين محتلٍّ بريطاني قد ظهر بوجه إمبراطورية قوضت أركانها على السطو والقتل والاستبداد والإذلال والمتهان لأبناء الجنوب، إلى محتلّ أمريكي بريطاني أَيْـضاً لكن بوجه سعودي إماراتي بغيض، جعل من شرعية مزعومة لرئيس لا شرعيةَ له سوى بتقديم فروض الولاء والطاعة لمن دنّس أرضَه هي الذريعة لمشروع احتلال معلّب بسيناريو “من أجلكم أنشأنا عشرات السجون لتعذيبكم وامتهان كرامتكم ولأجلكم أنتم تقتلون”..
بين محاولةِ الفرار من واقع كان ممكناً إصلاحُه بالتجاوب مع المحاولات الصادقة لإعادة الاعتبار للقضية الجنوبية بأيادي يمنية خالصة صادقة في مؤتمر الحوار الوطني، وجد المواطنُ اليمنيُّ نفسه واقعاً في براثن شركاء كُثُر، كلُّ واحد منهم قد حَــدَّ شفرتَه لانتزاع روح من يعارِضُ تواجُدَ قوات وجنسيات عديدة غير يمنية على أراضٍ يمنية.
نيران قد أضرمت لإشعال فتيل حرب أهلية، بات أبناءُ الجنوب على موعد ومقرُبَة من انفجارها وسط تداعيات فرضها المحتلّون الجُدُد بلعبة تحريك الفصائل المسلحة، تحت عنوان بريطاني جديد قديم لطالما كان ورقةً جنى الغزاةُ ثمارَها تحت شعار “فرّق تسد”.
كانت الصدمةُ التي استفاق على وقع تفجيراتها واغتيالاتها وغياهب سجونها أبناءُ الجنوب، هي مد أنبوب لشفط نفط يمني إلى آبار سعودية، وسط استعار قيمة الريال السعودي واندثار الريال اليمني لاستمرار مسلسل التجويع الذي يمارسه المحتلُّ بمباركة دنبوع وحكومة فنادق، يصل راتبُ عناصرها آلاف الدولارات مقابل هلاك آلاف من أبناء الجنوب في معارك الساحل الغربي في الحديدة، وحماية الحدود السعودية في وجه يمنيٍّ آخرَ كان هو من أدرك فصولَ المسرحية، فمضى في درب مبارك للتصدي للمحتلّ الغازي، فكان له ما أراد بَعيداً عن من ارتضى الذلَّ لمن ارتضاه.
إقرأ أيضاً >>

يحيى المحطوري* * بمناسبة الإفراج عن ٦٦ أسيراً من أبطال الجيش واللجان الشعبيّة   فَرَحاً مَجْـداً.. زُف البُشْــرَى يا شعبي قُـــمْ حَيِّ الأسرى قد عادوا >>

14 قراءة

21 سبتمبر | خاص  تمكنت الدفاعات الجوية للجيش واللجان الشعبية اليمنية من إسقاط طائرة معادية لتحالف العدوان هي الثانية خلال ساعات في الجبهات الشمالية.. >>

8 قراءة

وزير الدفاع: نمتلك زمامَ المبادرة في السلم والحرب وأسلحتنا جاهزةٌ للدفاع عن اليمن وسيادته متحدث الجيش: الاقترابُ من الأجواء اليمنية محظورٌ ولن تكونَ >>

14 قراءة

موقع أنصار الله  – فلسطين المحتلة– 4 ربيع الثاني 1441هـ اعتقلت قوات العدو الصهيوني 7 مواطنين فلسطينيين من أنحاء متفرقة من الضفة الغربية بدعوى انهم مطلوبون >>

9 قراءة

  ذكرى الاستقلال فرصةٌ لتحرير الأرض والقرار نوجّه بردع كل من تسول له نفسُه المساسَ بثوابت الجبهة الداخلية نرحّبُ بأية مفاوضات تفضي إلى وقف الحرب والحصار >>

8 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 3 ساعة و 7 دقيقة

بقلم :- سامي إبراهيم فودة إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات رفاق دربي الصامدين ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 4 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 3 ساعة و 13 دقيقة

بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني ما تشهده الساحة السياسية الإسرائيلية هذه الفترة، من ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 3 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 3 ساعة و 13 دقيقة

محمد حسن الساعدي الدول الأوربية والغربية هي نتاج حالة الصراع والتصارع سواءً كان ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 4 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 3 ساعة و 29 دقيقة

بقلم : سري القدوة لقد أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدى ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 4 قراءة
صحافة 24 عبارة عن محرك بحث إخباري مستقل والمواد الواردة فيه لا تعبر عن رأيه ولا يتحمل اي مسؤولية قانونية عنها