سيتم تحديث المحتويات خلال لحظات
“قناة المسيرة” تكشف كواليس حدث هام وعاجل قبل ساعات في مأرب (تفاصيل)
الجديد برس 20:07 2020/03/04 | 106 قراءة

الجديد برس : متابعات
أفادت اخر الانباء القادمة من محافظة مأرب بان اجتماعا كبيرا ضم مشائخ ووجهاء وادي عبيدة ومدينة مأرب ينتمي غالبتهم لحزب الإصلاح عقدوا اجتماعا في وقت متأخر من مساء أمس لمناقشة التطورات في مارب والجوف.

 

وقالت مصادر على اطلاع بما دار في الاجتماع والمشاركين فيه أن الاجتماع شهد انقساما لجهة جنوح البعض الى السلام وتجنيب مدينة مأرب الحرب والدمار ، فيما اصر جناح اخر في حزب الاصلاح على المواجهة وسلوك طريق الحرب .

 

وبحسب موقع قناة المسيرة التابع لجماعة أنصارالله، أفادت المصادر عينها ان قادة سعوديين حضروا الاجتماع ، ويدفعون باتجاه خيار الحرب ، حيث نقلوا الى المجتمعين رفض المملكة خيار التصالح مع ” الحوثيين ” ، وقدموا وعودا من النظام السعودي بالدعم المالي والأسلحة للاستمرار في الحرب.

 

تحرير مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف، وضع مأرب أمام خيار التحرير الحتمي، وطريقة عودتها الى حضن الحكومة المركزية في العاصمة صنعاء وكيفية عودتها الى حضن الدولة هو الخيار الباقي والمتاح فقط بيد سلطة العمالة هناك سلما او حربا، وهو مالا تفضله العاصمة صنعاء انطلاقا من حرصها على حقن دماء اليمنيين.

 

عودة مأرب بات قرارا سياسيا بامتياز حتى قبيل خروج محافظة الجوف من يد عملاء العدوان، حسبما كشف عنه عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد البخيتي بان وساطة عربية اجلت اتخاذ القرار المتاح وفي المتناول عسكريا.

 

يكشف خبراء عسكريون أن معركة المشجح التي قادها وزير دفاع المرتزقة اللواء محمد المقدشي بنفسه وكاد يخسر حياته الاسبوع المنصرم، كشفت الانهيار الكبير الحاصل في معنويات قوات المرتزقة، وعجز ما تبقى منها بعد الانهيار الكبير في نهم والجوف عن تحقيق أي نصر يذكر ولو معنويا، او القدرة على الاحتفاظ بالمدينة، اخر معاقل الاخوان ومرتزقة تحالف العدوان

 

لا تبعد منطقة المشجح عن مأرب سوى 10 كيلومترات، ويمكن لسكان المدينة في الجهة الجنوبية الشرقية مشاهدة المعارك بالعين المجردة، وما تبقى من قوات المرتزقة غير قادرة عمليا على الصمود في وجه الاندفاعة القوية للجيش واللجان الشعبية باتجاه مدينة مأرب من عدة جهات الشمال الشرقي المشجح هيلان، والشمال الغربي من جهة حريب القراميش، والشمال الشرقي حيث توغل الجيش واللجان في مديرية مدغل.

 

معركة المشجح على تخوم مدينة مأرب والتي تكبد فيها الاخوان والمرتزقة ما يقرب من مائة قتيل وجريح تأكد مقتل نحو 30 منهم جرى اعلان اسمائهم من قبل المرتزقة، فيما حوصرت مجموعات اخرى، كشفت كذلك عن حجم الارتباك الكبير وعقم التخطيط في مستويات القيادة لدى المرتزقة.

 

ثمة نقاط أقرب الى مدينة يسيطر عليها الجيش واللجان الشعبية، نقطة الكسارة جنوب غرب مدينة مأرب جنوب غرب مأرب التي يسيطر عليها الجيش واللجان، وتبعد نحو 7 كيلو مترات

 

وشمال شرق مدينة مأرب فإن المعارك اقتربت من كمب بن كعلان حيث تتواجد مخيمات النازحين من مدينة مأرب، ونشر الاعلام الحرب صورا لتلك المخيمات، والقريبة من مدينة مأرب وليست هناك تباب او جبال مانعة.

 

لكن وبحسب خبراء عسكريين فإن اختيار منطقة المشجح لشن هجوم مضاد، كان بغرض تحقيق هدف معنوي وهو الاقتراب من جبل هيلان الاستراتيجي، والترويج لنصر معنوي يمكن سلطة مأرب ومن خلفها شرعية الخونة إغواء القبائل بالقتال مجددا الى جانبهم، وبأنهم لايزالون قادرين على تحقيق انتصارات وتغيير موازين المعركة– لم تكن حزم الجوف سقطت بعد – أما وقد سقطت فيؤكد سكان محليون بأن المهمة اصبحت صعبة للغاية، وباتت القبائل تفضل الحياد.

 

الكرة الان في ملعب سلطة مأرب الاخوانية بالدرجة الاولى، لكن ما أعلنه مصدر عسكري عن وصول نحو 320 من عناصر القاعدة نهاية الأسبوع المنصرم، وما افادت به مصادر محلية في داخل مدينة مأرب عن استمرار توافد العناصر التكفيرية الى المدينة، لا يبشر بنهاية سلمية للوضع في مأرب.

 

مشائخ في محافظة مأرب اكدوا بأن استجلاب هذه العناصر الاجرامية بقدر مايؤكد حالة الانهيار والتخبط الذي تعيشه قيادات الاخوان في مأرب وافتقادها زمام المبادرة بعد انهيار قوام 22 لواء عسكريا في نهم والجوف ومأرب 17 منها كانت تتواجد في نهم، فإنه يبعث على القلق في اوساط السكان المحليين الذين يفضلون انتهاج خيارات السلام بدلا عن القتال.

 

يشير هؤلاء الى أن الحكومة في صنعاء لن تقبل بان تتحول مأرب الى بؤرة للقاعدة، وان يؤخذ السكان رهائن في يد العناصر التكفيرية التي تعد قوى التحالف برفع عديدهم الى نحو 6 ألاف.

 

ويتابع هؤلاء بان مهمة عناصر القاعدة ظاهريا تشكيل خط دفاعي داخل المدينة انطلاقا من خلفيتهم العقائدية، لكن مهامهم الاساسية ستكون ترهيب مشائخ القبائل ممن باتوا يميلون الى الحياد بمناطقهم وقبائلهم عن القتال الخاسر الى جانب الاخوان، او الذين اخذوا يتواصلون بالجيش واللجان الشعبية للعودة الى حضن الحكومة في صنعاء.

 

لا تستبعد وجاهات قبلية في مأرب ان تشهد المحافظة في المديريات التي لاتزال تحت سلطة المرتزقة اغتيالات لمشائخ القبائل وتفجيرات تنفذها هذه العناصر وهي ما تبرع فيه، واجبارهم على الانخراط مجددا في القتال ضد الجيش واللجان الشعبية، لافتين الى ان من تم استقدامهم عناصر اجرامية مدربه على عمليات التفخيخ والاغتيالات.

 

بالقرب من مدينة مأرب في الجهة الشرقية يوجد مركز ابو الحسن الماربي – مصري الجنسية – وهو مدعوم سعوديا ، وتحت إمرته تسعى الرياض لتجميع عناصر القاعدة وداعش ولأبو الحسن المأربي تاريخ صدامي خاصة في السنوات الاخيرة مع الاخوان وسلطتهم في مأرب ، وهو ما قد يشكل ارضية لصدام جانبي نتيجة تقوية جناح ابو الحسن المأربي .

 

بحسب الخارطة العسكرية فان مديريات مأرب الكبيرة اضحت محررة بالكامل ماعد مديرية مدغل محط رحال قبيلة الجدعان والتي توغل فيها الجيش واللجان وتشه معارك حاليا ، كما ان المرتفعات الاستراتيجية في المحافظة بما في ذلك جبل هيلان الاستراتيجي بيد الجيش واللجان بالكامل ، ولم يعد خارجا عن سيطرة الجيش واللجان سوى جبال تفصل بين البيضاء ومأرب حيث تتخذ منها عناصر القاعدة ملاذا لها ، لكنها لا تمثل من الناحية العسكرية اهمية في معركة مدينة مأرب المتوقعة ، حال لم تفلح وساطة الدولة العربية التي تحدث عنها عضو المكتب السياسي محمد البخيتي في حل سلمي يحقن الدماء ، ولن ترضى صنعاء بأقل من عودة مدينة مأرب وكامل المحافظة الى حضن الدولة .

 

الانباء الواردة وكشف عنها مصدر عسكري نهاية الاسبوع المنصرم فإن غالبية من يتم استقدامهم من عناصر القاعدة نحو 250 منهم يأتون من مناطق الجنوب، و70 تم استجلابهم من البيضاء.

 

وفي هذا الصدد اشار مصدر عسكري كذلك الى استحالة عبور هذه الاعداد من الجنوب الى مأرب دون علم وموافقة التحالف، الذي يقرأ بدقة الوضع الحرج عسكريا في مأرب ، محاور القتال حول مدينة مأرب تتسم بجغرافية رملية منبسطة نوعا ما ، وفي ظل انعدام الامن الجوي بالنسبة لطيران تحالف ، واستغناء التحالف عن التحليق الحر فوق محاور القتال ، فالافضلية باتت ميدانيا لقوات الجيش واللجان الشعبية ، ووضع صعب للغاية لم يعهدة المرتزقة يتمثل في القتال دون غطاء جوي او طيران مقيد لن يكون ذا جدوى في ارض المعركة .

 

سيناريوا اقتياد الاخوان في مأرب الى معركة قد لا يريدونها وارد، فالإصلاح وضع مصالحه أو جلها في مأرب، ومن الحكمة تجنيبها القتال والبحث عن حل سلمي في ظل انسداد افق المعركة عسكريا، وهو راي جناح كبير داخل الحزب.

 

ويذهب متابعون في هذا السياق الى ان تجميع عناصر القاعدة وداعش الى مأرب فخ ينصب للإخوان أكثر منه لقوات الحكومة في صنعاء، وهو من جانب اخر يقدم دليلا جديدا على كون القاعدة وداعش جزء من ادوات التحالف في الداخل اليمني، كلما انهارت معنويات مرتزقته او سقطت اهدافه.

 

لا تخفي الامارات احلامها في القضاء على تنظيم الاخوان ، ولا تعارضها السعودية في ذلك في ظل قيادة محمد بن سلمان ، مأرب هي النقطة الاخيرة قوة وثراء للتنظيم الدولي للإخوان
إقرأ أيضاً >>

موقع أنصار الله  –  إب  –  9 رجب 1441هـ  أكد أحرار عزلة بني الحارث بمديرية السدة محافظة إب استمرار التحشيد والتعبئة العامة ضد العدوان الغاشم حتي تحقيق >>

22 قراءة

واصلت مليشيا تحالف الاحتلال في محافظة الحديدة الأربعاء ، خروقاتها بحق المدنيين مستهدفة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة الأحياء السكنية والممتلكات العامة >>

38 قراءة

هذا الشخص المتسبب و هكذا يتم التمهيد لإسقاط مأرب بعد الجوف وتسليمها لمليشيا الحوثي! >>

143 قراءة

أمريكا ترفع جميع العقوبات الاقتصادية عن السودان! >>

28 قراءة
يمانيون (محليات) 19:56 2020/03/04

يمانيون../ ناقش إجتماع لإدارات مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية برئاسة الرئيس التنفيذي للمؤسسة القبطان محمد أبوبكر إسحاق والقطاعات العاملة في ميناء >>

31 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 7 ساعة و 31 دقيقة

يفترض بالتاريخ أن يكون هو الشاهد الحقيقي على حياة الأمم والشعوب وحضاراتها وقيمها ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 3 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 7 ساعة و 42 دقيقة

مجرما بالتوجيه عن بعد.. شيطانا في تمزيق البلدان واثارة الفتن والحرائق بين ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 3 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 9 ساعة و 35 دقيقة

إن مخطط الضم جريمة حرب هدفها تصفية المشروع الوطني وتدمير إمكانية قيام دولة ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 7 قراءة
الميثاق نت (مقالات) قبل 17 ساعة و 22 دقيقة

...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 14 قراءة
صحافة 24 عبارة عن محرك بحث إخباري مستقل والمواد الواردة فيه لا تعبر عن رأيه ولا يتحمل اي مسؤولية قانونية عنها