سيتم تحديث المحتويات خلال لحظات
غريفيث والدور البريطاني
المشهد اليمني الأول 18:10 2020/03/09 | 39 قراءة


المشهد اليمني الأول/
دائماً ما يحاول غريفيث التواري خلفَ ستار الأمم المتحدة، لإضفاء الحياد الزائف على دوره السلبي والمشبوه، لكن ما يلبث أن يكشفَ عن الوجه البريطاني صاحب التاريخ الأسود والنزعة الاستعمارية والدور الرئيس مع أمريكا في العدوان المستمرّ منذُ خمس سنوات على الشعب اليمني؛ لمحاولة إركاعه وإخضاعه لهيمنتهم وتفكيك وتجزئة هذا البلد لصالح مشاريعهم بالمنطقة، في مسارِ خلق ما يسمى (بالشرق الأوسط الجديد) عبر الحروب وارتكاب مختلف الجرائم بحقِّ الإنسانية، وتحت مختلفِ العناوين والمبررات الكاذبة.
كان على غريفيث وهو يزور اليومَ مدينة مأرب خلسة، محاولاً إيقافَ تقدّم الجيش واللجان الشعبيّة وإنعاش معنويات من زرعتهم بلاده في ترعة الإسماعيلية بمصر عام ١٩٢٨م، ونشرت فسائلهم على المنطقة والعالم، أن يعرج قليلاً إلى الشمال من مأرب ليقفَ على ركام “التورنيدو” مفخرة بريطانيا العظمى ورسالتها للشعب اليمني، إن لم يكن يرغب بالوقوفِ على أطلال وأنقاض منازل المدنيين المدمرة، والاطلاع عن كثب على ما صنعته تورنيدو بلاده وقنابلها العنقودية بأطفال ونساء اليمن.
غريفيث الذي هرع اليوم مسرعاً إلى مأرب لمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذُه من مشروع الأقلمة والتقسيم السداسي، متزعماً لمعركةٍ خاسرةٍ بالنسبة لبلاده ودول العدوان، ومصيرية بالنسبة للشعب اليمني المصمم على تحريرِ كامل ترابه ونيل استقلال قراره، كان الأحرى به كمبعوث أممي أن يتركَ هذا الدورَ لسفير أَو وزير خارجية بلاده، كما فعل ذلك سابقاً في عدن،
وأن يستمرَّ هو في دورِ المؤاربة الموازي لمسار العدوان واستمرار الحصار على الشعب اليمني، الذي تسبّب بأكبر كارثة إنسانية في العالم بحسب توصيف الأمم المتحدة نفسها، عبر تغطيته وتستره على جرائمِ العدوان وإطالة أمده بالإحاطات التنظيرية المشبعة بالأكاذيب والمواعيد العرقوبية التي دائماً ما تتحدّث عن فتح مطار صنعاء الدولي والتخفيف من القيود المفروضة على دخولِ المواد الغذائية والدوائية والوقود إلى ميناء الحديدة،
والتي لا تخلو كذلك من الإشادة بالدورِ السعودي والإماراتي الإنساني في اليمن!، والذي يظهر مصاديقه في أشلاء ودماء الأطفال والنساء والمدنيين تحت أنقاضِ منازلِهم وفي الأسواق والمستشفيات والمدارس وصالات العزاء والأفراح، وفي المزارع والطرقات العامة ومخيمات النازحين وحتى دور المكفوفين والمعاقين.
نحمد اللهَ تعالى على نعمةِ القيادة الحكيمة والمشروع القرآني وعلى استقلالِ القرار، وإلا لكنا اليوم معولين كغيرنا على هذه المخلوقات المتلونة وعلى السراب الأممي الزائف.
________________
حزام الأسد
إقرأ أيضاً >>

إصابة رجل وامرأة بنيران قوى العدوان بالحديدة >>

13 قراءة

الثورة نت/   دشنت النيابة العامة ممثلة بإدارة الطب الشرعي بمكتب النائب العام بالتنسيق مع نيابة استئناف محافظة الحديدة اليوم، المرحلة الأولى من عملية >>

24 قراءة

مليشيا الاحتلال بمدينة المخاء تختطف عدد من المواطنين >>

19 قراءة
صعدة برس (اخبار) 18:04 2020/03/09

عطوان.. يكشف خفايا وأهداف مثيرة عن زيارة غريفيث المفاجئة إلى مأرب.. >>

39 قراءة
يمانيون (محليات) 18:04 2020/03/09

يمانيون../ أقيمت اليوم بصنعاء فعالية خطابية بمناسبة خمسة أعوام من الصمود تحت شعار ” الإعلامية اليمنية .. صمود وعطاء”، نظمتها الإدارة العامة للمرأة >>

27 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 4 ساعة و 30 دقيقة

شلة الجواسيس واللصوص وسياسيي الصدفة في العراق تفتقر الى الحد الادنى من الشعبية ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 7 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 4 ساعة و 41 دقيقة

المَنطق على نفس الطريق ينطق ، واقفاً لمن يُخَمِّنُ عَكْسَ التِّيَارِ كما دَلَّ ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 7 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 5 ساعة و 3 دقيقة

إن شعبنا اليوم يتمسك بمواقفه الثابتة والمشروع الوطني التحرري الفلسطيني وقيام ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 5 قراءة
المشهد اليمني الأول (مقالات) قبل 6 ساعة و 9 دقيقة

المشهد اليمني الأول/ جريمة قتل جورج فلويد بطريقة وحشية على يد الشرطة الأمريكية في ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 5 قراءة
صحافة 24 عبارة عن محرك بحث إخباري مستقل والمواد الواردة فيه لا تعبر عن رأيه ولا يتحمل اي مسؤولية قانونية عنها