سيتم تحديث المحتويات خلال لحظات
أَمُجْتَمِعُون يُرافِقُون هَارُون؟؟؟.
صنعاء نيوز 19:53 2020/05/26 | 30 قراءة

أَمُجْتَمِعُون يُرافِقُون هَارُون؟؟؟.	 صنعاء نيوز/ برشلونة : مصطفى منيغ -

برشلونة : مصطفى منيغ / Mustapha Mounirh

مجتمعون رفقة شبح هارون، مَنْ في "طُوسْ/مَشْهَد" الايرانية مدفون، التَّارِك في دولة "العباسيين" الأمين والمأمون ، وبينهما كَبَعْدِ بَعْدِ بَعْدِهِمَا على كُرْسي الخِلافة يتطاحنون، إلى زمن اجتماعهم هذا وهم عن تراثه في الحكم غافلون، كأنهم لِحَلْقَةٍ أُخرى مِن سلسلة تاريخ نفس الموضوع بصنعون ، بدل الولاء الجد قديم لجناحَي المَنَادِرة متحالفي الفرس أو الغساسنة مناصري الروم لإيران اليوم أو أمريكا (بعد الاجتياح "إياه") يخضعون ، لكلٍ دور هو لاعبه فوق خشبة أبي الفنون ، دون اكتراث بوباء "كورونا" ولا هم يحزنون ، خليط من ممثلي أحزاب على متعصبي طوائف على حشد غير شعبي بكتائب وعصائب وما علِقَ بها من حروف جر على بقايا خدام مصالح معيَّنة على لَيْلَى حُكْمِ العراق يُغَنُّون ، بنشيدٍ مُركَّبٍ على مقامات غير مألوفة من سنوات له يردِّدون ، ومهما وصل أسماع المتلقِّين لا يعثر على نصاب يروق العراق أو الاحرار مَن لعمق استقلاله التام متشبثون ، وهيهات استحضار زمان كانت الكلمة فيه لمحاربي معركة "ذي قار" الباقية على الذِّكْرِ الطيِّب في حكايات التراث الشعبي مَن لمواعظه فرسان النضال الحق جيلاً بعد جيل يتناقلون ، ليس العيب في سنة أو شيعة عرب أو أكراد بل العيب كله في استباحة وطن ليُداس باقدام غزاة لصفاء مياه الانتساب الحق يعكِّرون ، تارة بانتحارات مُحرَّمة عقائدياً وأخرى بتنفيذ سياسات تُصَدِّع استقرار بلد لتمزيق وحدته يزحفون ، فمتى عن مثل الغيِّ والفعل يتراجعون ، أفضل من طرح الطموح المغلَّف بالترامي على حقوق الغير استبداله برغبة التعاون السليم انجازا لتصالح ارتضاه العاقلون ، عسى الوفاق يعم الجميع والتضامن العملي بين جيران الحدود على نصر الحق بالقانون الدولي متواجدون ، يكفي التمعُّن في المُصاب الجَلل والعالم منشغل بما سيؤول اليه مصير البشرية إن فشل علماؤها في اكتشاف لقاح هم علي خطواته التجريبية الأولى معتكفون ، العراق دار حكمة ومصدر اجتهاد أغْنَى بنى آدم شرقاً وغرباً بفضائل ابتكارات لا يتَّسع الحيِّز لاسترجاع تفاصيلها (حتى بالإيجاز) فمكتبات الأمصار عبر القارات مفعمة بمثل الكنوز المدوَّنة في مؤلفات عظماء الكتاب المتخصصين في أكثر من مجال ولا زال المزيد من مقتفي أثار هؤلاء يُبدعون ، لذا العراق أكبر من مناورات المقذوف بهم بين زوايا الرغبة الفاقدة مدلولها الأدبي كالمادي المتجاوزة إلى قناعة مقتنعة تماما أن للعراق ابناء إن اختلفوا فهم أقرب لمحبة بعضهم البعض ومن أجل عراقهم الشامخ عزة وسؤدداً حثما هم موحَّدون ، ومهما غرَّبت الحاجة المشروعة ثلة أخْيار منهم بين الدانمرك أو سويسرا أو النمسا أو السويد أو استراليا أو أمركا فقد أبانوا عن كفاءات عالية في ميادين متعددة بها احترام تلك الدول استحقوا ولا زالوا لمزاياه الفانونية كالمعنوية يستحقون .

مصطفى منيغ

سفير السلام العالمي

مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي في سيدني-استراليا

[email protected]

إقرأ أيضاً >>

المشهد اليمني الأول/ حذرت منظمة الصحة العالمية الدول التي تشهد تراجعا في الإصابات بفيروس كورونا، من أنها لا تزال تواجه خطر “ذروة ثانية فورية” إذا أوقفت >>

54 قراءة

الثورة نت/   بعث فخامة الأخ المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس ميشال عون رئيس الجمهورية اللبنانية، >>

23 قراءة

الثورة نت/   شن طيران العدوان السعودي الأمريكي اليوم 10 غارات على مناطق متفرقة بمحافظة مأرب. وأوضح مصدر أمني أن طيران العدوان شن 10 غارات على مديريات >>

25 قراءة

الثورة نت/   سجلّت غرفة عمليات ضباط الارتباط والتنسيق لرصد خروقات العدوان بمحافظة الحديدة 60 خرقاً بالمحافظة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأوضح مصدر بغرفة >>

21 قراءة

تطورت الصين بلا ضجيج أو استغراق في تمجيد مناطقي أو ديني ، انطلقت سنغافورة من غبار ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 1 قراءة

أنطلق العقل الصيني العملاق بسرعة فائقة نحو تحقيق طموحاته واحلامه واستراتيجياته ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 1 قراءة

عملية الإختيار لمنصب رئيس الوزراء خلقت خللاً كبيراً في نظام الشراكة السياسي، وما ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 4 قراءة

الشعب هذا في المشاكل مبتلي والجوع خيم فوق شعبي قلقله.. ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 4 قراءة
صحافة 24 عبارة عن محرك بحث إخباري مستقل والمواد الواردة فيه لا تعبر عن رأيه ولا يتحمل اي مسؤولية قانونية عنها