سيتم تحديث المحتويات خلال لحظات
عطوان: لماذا يختلف الهجوم اليمني الأخير على الرياض عن سابقاته؟ وهل أصاب وزارتي الدفاع والاستخبارات فعلا؟ وما هي الرسالة “الجديدة” التي أراد إيصالها للتحالف؟
المشهد اليمني الأول 22:12 2020/06/25 | 61 قراءة


المشهد اليمني الأول/
الرسالة الأبرز التي يمكن استخلاصها من بين ركام الأهداف التي استهدفتها الصواريخ الباليستية المجنحة والطائرات المسيرة التي اطلقتها حركة “انصار الله” اليمنية الحوثية على العاصمة السعودية الرياض يوم الثلاثاء، ان هذه الحركة باتت قوة عسكرية إقليمية يجب اخذها بعين الاعتبار، ليس لان قدراتها الهجومية تزداد تطورا وفاعلية، وانما لان صواريخها باتت اكثر دقة ايضا، والاهم من ذلك قدرة القيادة السياسية على اتخاذ القرار بالرد الانتقامي على أي هجمات لتحالف العدوان السعودي وطائراته على اليمن.
الآراء تتعارض حول الاضرار التي احدثتها عملية توازن الردع الرابعة حسب التسمية اليمنية، العقيد الركن تركي المالكي المتحدث باسم التحالف اكد انه جرى اعتراض جميع الصواريخ، واسقاط ثماني طائرات مسيرة، ولكن السيد محمد البخيتي عضو المجلس السياسي لحركة “انصار الله” اكد العكس تماما، وقال ان الصواريخ والطائرات المسيرة اصابت وزارتي الدفاع والاستخبارات وقاعدة الملك سلمان الجوية في الرياض، علاوة على اهداف عسكرية في مدينتي جيزان ونجران الحدوديتين.
بيانات التضامن والادانة التي صدرت عن حكومات عربية في مصر والجزائر ومعظم الدول الخليجية، إضافة الى منظمة المؤتمر الإسلامي ترجح الرواية الحوثية، أي إصابة الصواريخ والطائرات المسيرة لأهدافها في العمق السعودي، والعاصمة الرياض على وجه الخصوص، وقد اثارت هذه الادانات غضب حركة “انصار الله” التي حاول أنصارها على وسائل التواصل الاجتماعي التذكير بأنه لم تصدر أي ادانات عن هذه الدول لهجمات طائرات التحالف على مدن يمنية ومقتل الآلاف من المدنيين.
حرب اليمن التي أكملت عامها الخامس ودخلت في السادس، لم تحقق أي من أهدافها، وخاصة إعادة “الحكومة الشرعية” الى صنعاء، ومن المفارقة ان العدو الأبرز الذي تقاتله قوات هذه الحكومة ليس حركة “انصار الله” الحوثية وانما أيضا المجلس الانتقالي الجنوبي المؤقت الذي اخرجها من عدن العاصمة الثانية، وما زالت تبحث عن عاصمة ثالثة.
الهجوم الصاروخي الأخير الذي استهدف العاصمة الرياض، يجب ان يعجل بالعودة الى مفاوضات جدية بين التحالف السعودي وحركة انصار الله، للتوصل الى تسوية لأنهاء الحرب، واهم شروط هذه التسوية الاعتراف بالخصم وقدراته العسكرية وبتآكل مكانه، ونفوذ حكومة الشرعية التي باتت مهمشة وخارج الحسابات السياسية.
“إفتتاحية رأي اليوم”
إقرأ أيضاً >>

  يمني برس – البيضاء   ناقش لقاء بمحافظة البيضاء اليوم ضم نائب وزير الأوقاف والإرشاد العلامة فؤاد ناجي ووكيل أول المحافظة حمود شتان، دور رسالة >>

18 قراءة
يمانيون (محليات) 22:04 2020/06/25

العميد سريع : شن طيران العدوان منذ التاسع من أبريل الماضي أكثر من ألفين و891 غارة >>

11 قراءة
يمانيون (محليات) 21:53 2020/06/25

منير إسماعيل الشامي لا يوجد أي حق لنظام الرياض بمنع حجاج بيت الله الحرام هذا العام من اداء فريضة الحج ، ولا يحق له أن يتحكم في عدد الحجاج أو أن يقصر أداء >>

13 قراءة
يمانيون (محليات) 21:48 2020/06/25

بيان هام من وزارة الصحة بصنعاء بخصوص أمر مأساوي وخطير للغاية (تفاصيل) >>

47 قراءة

المشهد اليمني الأول/ كشوفات بـ أسماء المحطات العاملة في امانة العاصمة “بنزين + ديزل” ليوم غد الجمعه الموافق 26 يونيو 2020م. >>

59 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 2 ساعة و 23 دقيقة

يقال في الأمثال قديماً " عقول الرجال تحت أقلامها"،فالقلم وأن كان جماداً لايؤثر ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 5 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 4 ساعة و 54 دقيقة

ان هناك مساعي ومبادرات عالمية لإقرار التحكيم السيبراني - أي نظر الدعاوى التحكيمية ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 5 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 12 ساعة و 33 دقيقة

وشرعنوا لها قتل الأبرياء، وتدمير البنى التحتية، وقبلوا بالإملاءات التي افقدت ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 10 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 12 ساعة و 33 دقيقة

لعبت القوى العظمى في العالم دوراً كبيراً في توجيهه، فأمسى هذا العالم يسير وفق ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 7 قراءة
صحافة 24 عبارة عن محرك بحث إخباري مستقل والمواد الواردة فيه لا تعبر عن رأيه ولا يتحمل اي مسؤولية قانونية عنها