سيتم تحديث المحتويات خلال لحظات
سُفننا‮ ‬المحتجزة‮ ‬إلى‮ ‬متى؟
الميثاق نت 16:12 2020/07/06 | 51 قراءة

سُفننا‮ ‬المحتجزة‮ ‬إلى‮ ‬متى؟	 هنادي‮ ‬أحمد‮ ‬ -
لم‮ ‬يعد‮ ‬ميناء‮ ‬الحديدة‮ ‬ميناء‮ ‬كما‮ ‬أعتدناه‮ ‬لاستقبال‮ ‬ما‮ ‬نستورده‮ ‬من‮ ‬الدول‮ ‬الاخرى‮ !‬
بل‮ ‬أصبح‮ ‬محتجزاً‮ ‬ودوامة‮ ‬اعصار‮ ‬تلتهم‮ ‬كل‮ ‬حاجياتنا‮ ‬ومايلزمنا‮ ‬لاستمرار‮ ‬حياتنا‮ ‬لم‮ ‬يقتصر‮ ‬حجزهم‮ ‬لسفننا‮ ‬النفطية‮ ‬فقط‮ ‬بل‮ ‬حتى‮ ‬المواد‮ ‬الغذائية‮ ‬والطبية،‮ ‬كل‮ ‬هذا‮ ‬من‮ ‬أجل‮ ‬ماذا‮ ‬؟
ليس الا من أجل اخضاعنا وكسر هامتنا وتثبيط عزائمنا ،ولكن محال وهيهات مايزعمون من أجله فلا بالنفط سنوقف رفد جبهاتنا بمالنا ورجالنا، ولا بالنفط سُتكسر همتنا ولكن نحملكم مسؤولية أحتجازها كون ذلك يعد اعتداء على حق بلدنا ولن نسمح لكم بهذا مطلقاً .
مايقابل‮ ‬احتجازكم‮ ‬لسفننا‮ ‬هي‮ ‬تلك‮ ‬الانتصارات‮ ‬التي‮ ‬يحققها‮ ‬ابطالنا‮ ‬في‮ ‬جبهات‮ ‬المعارك‮ ‬وتلك‮ ‬الطائرات‮ ‬المسيرة‮ ‬التي‮ ‬تقصف‮ ‬منشآتكم‮ ‬الكبرى‮ ‬ومواضع‮ ‬الوجع‮ ‬لديكم‮ ‬ومكامكن‮ ‬قواكم‮ ..‬
ونحن‮ ‬من‮ ‬جهتنا‮ ‬وانتم‮ ‬من‮ ‬جهتكم‮ ‬ولكن‮ ‬اعلموا‮ ‬ان‮ ‬الغالب‮ ‬أمرنا‮ ‬فنصرنا‮ ‬بيد‮ ‬من‮ ‬بيده‮ ‬ملك‮ ‬السماء‮ ‬من‮ ‬لايغلب‮ ‬من‮ ‬تولاه‮ ‬واهتدى‮ .‬
شهدنا وشهدتم أنتم بآخر الايام تلك الانتصارات التي تحقق بفضل الله وبفضل جنوده الابطال سواءً في جبهاتت النضال او حمم النار التي ألقيت عليكم في الليل والنهار لم تعوا الدرس ولم تدركوا عواقب من اعتدى على حرمات الجوار التي لم تكن لها نهاية سوى الذل والخسران .
إقرأ أيضاً >>
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 15 ساعة و 5 دقيقة

هذا بيان لله وللتاريخ بظل انهيار كامل المنطقة العربية امام مشروعات الاخرين ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 9 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 15 ساعة و 27 دقيقة

ربى يوسف شاهين كثيرة هي المراحل التي عصفت بمنطقة الشرق الأوسط، والتي ابتدأت على ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 6 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 15 ساعة و 27 دقيقة

سارة السهيل في القرن السابع عشر جاءت سفينة الى لبنان تحمل البعثة اليسوعية وجلبت ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 7 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 15 ساعة و 38 دقيقة

محمد حسن الساعدي تبرز في ساحة الأحداث العراقية اليوم مشاريع سياسية وأجندات ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 6 قراءة
صحافة 24 عبارة عن محرك بحث إخباري مستقل والمواد الواردة فيه لا تعبر عن رأيه ولا يتحمل اي مسؤولية قانونية عنها