سيتم تحديث المحتويات خلال لحظات
الفرق بين العربي والتركي في اوروبا..
صنعاء نيوز 09:24 2020/10/06 | 25 قراءة

الفرق بين العربي والتركي في اوروبا.. 	 صنعاء نيوز/ محمد الخامري -

تعد الجالية التركية من أنجح الجاليات في اروبا، والجميع يعلم هذا، عكس الجالية العربية التي لم تستطع ان تؤطر نفسها التأطير الحقيقي في الذاكرة الجمعية الأوروبية، لاكجالية عربية مجتمعة، ولا كجاليات متفرقة لكل قطر عربي على حدة، رغم وجود جاليات كبيرة من الاشقاء المغاربة والسوريين مثلاً..

📌 لن تجد تركي فقير هنا في اوروبا، ولن تجد تركي عاطل عن العمل، ولن تجد تركي بدون أوراق، ولن تجد تركي ينام في الشارع او في محطات المترو والقطارات او حديقة المشردين..!!

📌 العقلية التركية في أوروبا اعتمدت إعلاء القومية التركية، بغض النظر عن الجغرافيا والمكانة والوظيفة والعائلة وغيرها من ادوات الشرذمة العربية، العقلية التركية اعتمدت التكاثف واليد في اليد، يعملون مع بعضهم البعض، ويتزاوجون فيما بينهم، منظمين في حياتهم، استطاعوا فرض طابعهم الاسلامي الخاص بهم من خلال العادات والعبادات والمعاملات، فأقاموا مساجدهم الخاصة، وأسواقهم الكبيرة وتجارتهم الرائجة في شتى عروص التجارة الخدمية والضرورية والاستهلاكية..!!

📌 يبحثون عن المنتج التركي، والبائع التركي، والمطعم التركي، وحتى سائق التاكسي التركي كأولوية لديهم في منهج حياتهم الذي اتخذوه لأنفسهم في أوروبا، فالاولوية لمنتوج بلدهم..

📌 يقدر عددهم بالملايين في مختلف الدول الأوروبية، يساهمون مساهمة حقيقية وقوية في اقتصاد بلدهم، واقتصاد أوروبا بنفس القدر..

📌 لقد أسس الاتراك مجتمعاً موازياً بمصانعهم ومطاعمهم وتجارتهم ومساجدهم وكسبوا احترام الأروبيين، إذ ان كلمة تركي في أوروبا هي مرادف لكلمة النجاح والوحدة والتكاتف من أجل هويتهم وبلدهم، عكس حال العرب الذين في مؤخرة الجاليات..

📌 العربي جاء إلى اوروبا بنفس عقليته، وأمراضه المتأصلة فيه، من فرز جغرافي وسياسي وديني وعرقي، فأصبح يبحث عن الاختلاف اكثر من الاتفاق، ويتوجس من هذا ويسب ذاك ويشي بذلك، ويطعن في المذهب الفلاني والعرق العلاني، ويتناول الحزب والقومية والفكر، ويتحدث فيما يفرق ولايجمع، وكأنه في بلاده التي نشأ وتشرب فيها فنون الكره والبغض والاختلاف حد التباغض والقتل أحيانا كثيرة، ولذلك لم ينجحوا في تسويق قيمهم الدينية والاخلاقية رغم ان لهم عشرات السنين هنا..!!

📌 أصبحت الجالية العربية للأسف الشديد مثالاً للتخلف وحب الذات فقط، وليس حب بعضهم البعض، لافرق بين ابناء البلد الواحد او العرب عموماً، لايحبون النجاح لبعضهم البعض، بل يحاربون الناجح، وربما يسعون للايقاع به والتشفي فيه فقط..

📌 العربي عادةً لايحب ان يسكن بجوار العرب، وتراه يذكرهم بتقزز وكأنه مخلوق في اوروبا وهم زوائد دودية علقت فيه، حتى العمل، لايحب ان يعمل مع الهرب، او ان يشتغل عنده العرب الا ماندر والنادر لاحكم له..

📌 اصبح العديد من العرب للأسف الشديد يروج بطريقة غير مباشرة لدى المجتمع المحيط به من الاوروبيين لنظرية ان العربي مثال صارخ للهمجية والتخلف وحامل للآفات الاجتماعية، وهم يصدقونه ويهزون رؤوسهم موافقةً ويقيناً بصدق كلامه لأنه عربي، ويتحدث بهذا البؤس وهذه اللغة الوضيعة عن ابناء جنسه..
إقرأ أيضاً >>

عناوين الصحافة المحلية الصادرة اليوم 19 صفر 1442هـ الموافق 6 - أكتوبر – 2020م >>

24 قراءة

بعد مغادرتي المؤسسة الاقتصادية تم فتح مقر تابع للسفارة الأمريكية في المدينة السكنية لأعمال غير معروفة الثورة / أكد مساعد وزير الدفاع اللواء علي محمد >>

43 قراءة

الثورة / عبدالجليل الموشكي على مدى أسبوع تجلى فيه الإبداع، استقبلت لجان مشاركات مهرجان الرسول الأعظم، الموهوبين في محافظات صنعاء وعمران وصعدة وذمار >>

21 قراءة

الثورة  تنشر صورة من لقاء صحفي أجرته الصحيفة مع عضو الكنيست الصهيوني عبدالوهاب الدراوشة الذي زار صنعاء في العام 1996م الثورة / تكشف الوثائق السرية >>

30 قراءة

خطة لإعادة تأهيل المساجد الأثرية في أمانة العاصمة وفق التوثيق المعماري والدراسات الإنشائية قبة ومسجد الأمير محمد بن الحسن بن القاسم بمنطقة الروضة >>

28 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 10 ساعة و 31 دقيقة

اللافت للنظر والفكر معًا أن قضايا العولمة وإشكالياتها طُرحت كظاهرة، والظاهرة لا ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 5 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 10 ساعة و 41 دقيقة

وربما التفخيخ أيضاً، فهو موسم تعج فيه الأحزاب والكتل والشخصيات وتُصاب بهستيريا ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 5 قراءة
شهارة نت (كتابات) قبل 21 ساعة و 11 دقيقة

بقلم / زيد احمد الغرسي خلال متابعتي لمهرجان الرسول الاعظم الذي تقيمه بنجاح كبير ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 6 قراءة

الدفاع عن النبي بالتطبيع.. ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 12 قراءة
صحافة 24 عبارة عن محرك بحث إخباري مستقل والمواد الواردة فيه لا تعبر عن رأيه ولا يتحمل اي مسؤولية قانونية عنها