سيتم تحديث المحتويات خلال لحظات
شكرا محمد البطاح
صنعاء نيوز 09:01 2020/10/11 | 22 قراءة

شكرا محمد البطاح	 صنعاء نيوز -
هذا منشور الاعلامي والمذيع المتالق والشاعر المجيد الزميل/ محمدعبدالرحمن البطاح في مجموعة خريجي كلية الاعلام في الفيسبوك ولظرافته وحسن ماورد فيه احببت مشاركته واطلاع الاصدقاء الاعزاء على مضمونه وارجو ان ينال الاستحسان
يقول محمد البطاح:
" في عام 1996م ونحن في السنة الثانية ضمن طلاب الدفعة الرابعة للإعلام، كنت شاهدا على مواجهة شعرية لطيفة كان أطرافها الشعراء: فؤاد المحنبي.. حمدي دوبله .. عبد الرحيم الحارثي" في حرم كلية الآداب بجامعة صنعاء
* لماذا هجا الحارثي الشاعر/ فؤاد المحنبي عقب فوزه على شاعر المقاومة اللبنانية / عباس فتوني؟
* بماذا رد المحنبي على الحارثي عقب هجائه؟
*وماهي القصيدة التي هجا بها طالب كلية الإعلام / حمدي دوبلة، الشاعر عبد الرحيم الحارثي؟
ولماذا؟
وبماذا رد الحارثي؟
وإلى ماذا آلت بهما خاتمة المواجهة؟
التفاصيل
عقب فوزه على شاعر المقاومة اللبنانية /عباس فتوني في برنامج كواكب الشعر عام 1996م تلقى الشاعر / فؤاد المحنبي في إحدى الصباحيات الشعرية التي أقامها ضمن مجموعة من الفعاليات التي شارك بها في صنعاء بعد عودته من لبنان، تلقى قصيدة تهجوه من الشاعر / عبدالرحيم الحارثي الذي كان قد فاز في تلك السنة بالمركز الأول في مسابقة جامعة صنعاء للشعر الغنائي , إذ مثَّل الحارثي في المسابقة كلية التربية (قسم الرياضيات)، وكان مما جاء في قصيدة الهجاء حسب المحنبي، أن الحارثي نعته بأنه ليس أهلا لكل ما يلقى من حفاوة بعد عودته من لبنان، وأنه هو وغيره من الشعراء لو مثلوا اليمن لكانوا أجدر بكثير .. ومالفت الانتباه في تلك الصباحية هو رد المحنبي المهذب على الحارثي رغم قساوة مضمون القصيدة وأذكر مما قال في قصيدة الرد :
إرحم أيا عبدالرحيم فإنني *** ماكنت مغروراً ولا متكبرا
أنا كنت أو ل فارس لشبيبة *** يمنية للشعر كالسهم انبرى
حمل المآسيَ والجراح سفيرُكم *** هل خان أخلاق السفارة يا ترى!؟
كنت حينها أحضر الصباحية بمعية الزميل حمدي دوبله والذي استفزه الرد اللطيف للمحنبي فأرسل في اليوم التالي إلى الحارثي قصيدة هجاء أذكر منها قوله :
عجبا لمغرورٍ بدا متهورا *** أعماه حقد في الضلوع مدمرا
فمضى يتمتم بعض من هذيانه *** لم يدرِ ما يلقي وما يتصورا
عبد الرحيم ألست أنت شويعر *** خلط الشعير بشعره فتبعثرا
وغدا يرقع بالقياس قصيده *** فعسى بصدفة ربه أن يُشهرا
انا والفؤاد كما النسائم في الهوى *** في الروض غنينا وأطربنا الورى
وحين وصلت القصيده إلى الحارثي رد على حمدي بقصيدة جاء فيها :
تبت يداك فقد أثرت غضنفرا *** ومضيت حتما نحو حتفك مدبرا
ورميت نفسك بالذي لم يرمها *** زمن الغبار فصرت فيه مغبرا
قلي بربك هل أصبت بدعوة *** من والديك فجئت تنشدني القِرى
وهي قصيدة طويلة، بل كل قصائدهم الأربع في القصة طوال، وهذا ما أذكره من القصائد منذ عام 1996 .. الجميل في الموضوع أن حمدي وعبدالرحيم أصبحا صديقين إثر لقاء تصفية جمع بينهما.
إقرأ أيضاً >>
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 10 ساعة و 43 دقيقة

اللافت للنظر والفكر معًا أن قضايا العولمة وإشكالياتها طُرحت كظاهرة، والظاهرة لا ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 5 قراءة
صنعاء نيوز (كتابات وأراء) قبل 10 ساعة و 53 دقيقة

وربما التفخيخ أيضاً، فهو موسم تعج فيه الأحزاب والكتل والشخصيات وتُصاب بهستيريا ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 5 قراءة
شهارة نت (كتابات) قبل 21 ساعة و 23 دقيقة

بقلم / زيد احمد الغرسي خلال متابعتي لمهرجان الرسول الاعظم الذي تقيمه بنجاح كبير ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 6 قراءة

الدفاع عن النبي بالتطبيع.. ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 12 قراءة
صحافة 24 عبارة عن محرك بحث إخباري مستقل والمواد الواردة فيه لا تعبر عن رأيه ولا يتحمل اي مسؤولية قانونية عنها