سيتم تحديث المحتويات خلال لحظات
الجمهورية الإسلامية التأمر المتواصل والتعامل المضاد
صنعاء نيوز 10:44 2020/12/03 | 36 قراءة

الجمهورية الإسلامية التأمر المتواصل والتعامل المضاد	 صنعاء نيوز/ د.عادل رضا -

تم اغتيال فخري زاده، المعروف بـ ” عراب الاتفاق النووي”، عن 63 عاما، إثر استهداف سيارة كانت تقله قرب العاصمة طهران.
وهو المحاضر الجامعي في جامعة الإمام الحسين في العاصمة طهران وهو العالم النووي الأرفع داخل الجمهورية الإسلامية.

وصول هؤلاء القتلة الى هذا الرجل وبهذه اللحظة واغتياله يشكل فضيحة كبرى للمخابرات الإيرانية ووصول هذه العصابة المكلفة بالقتل وتنفيذ العملية هو دليل على خلل مؤسساتي أمنى داخل الجمهورية.
كان من المفترض ان هذا الرجل عند تحركه خارج إطار العمل الوظيفي ان يكون ضمن حماية كبيرة جدا لا تقل عن حماية المرشد الإسلامي خامنئي نفسه، لأنه هذا الشخص هو انسان نادر لا يتوفر كل يوم !؟

ان الاغتيال والتعامل معه أيضا لديه تعدد رؤية للتعامل مع الاغتيال داخل مؤسسات النظام وكذلك هناك دور مهم وحيوي لمراكز التفكير في صناعة القرار وهناك معضلة داخلية داخل الجمهورية الإسلامية تتعلق بوجود استحقاق انتخابي رئاسي قادم بعد سبعة شهور.

هناك رغبة بالرد ولكن من دون احداث "حرب" وهذا هو محور تفكير وتخطيط مراكز التفكير داخل الجمهورية والتي نجحت بصناعة رد سابق يتعلق باغتيال ضابط الاستخبارات سليماني من دون تبعات وعواقب تؤدي الى حرب عسكرية مفتوحة، اذن الانتظار القاتل هو سيد الموقف إذا صح التعبير وقد يكون الرد المصلحي هو التجاهل وعدم الرد وهو رأي مطروح ضمن اراء كثيرة ومتنوعة داخل مؤسسات الجمهورية، وبكل الأحوال الكل ينتظر ويترقب ومن يقول انه يعرف فهو لا يقول الحقيقة.

بظل كل هذا على الجمهورية الإسلامية ان تعرف وهي تعرف بالتأكيد ان هناك توتر فوق العادة يتعلق في انتقال السلطة بين ترامب صاحب الإصرار على عدم التخلي عن الكرسي وعمل ما يستطيع لاستمرار وجوده بالسلطة.
وهذا التوتر بحجمه الكبير من المفروض ان يجعل الإسلاميون بالجمهورية على حذر واستنفار من اجل عدم السماح او إعطاء ترامب فرصه لتحقيق أهدافه الشخصية من خلال الساحة الإيرانية إذا صح التعبير، وواضح ان هناك سعي وبحث عن رد إيراني لأحداث استدعاء للرد العسكري لتجميد او افتعال أي سيناريو لتعطيل انتقال السلطة.

هناك ملفات مهمة لما بعد انتقال السلطة الامريكية تتعلق بالاتفاق النووي الموقع ضمن مسار مصلحي امريكي إيراني أوروبي ضمن اتفاق مشترك بينهم تراجع عنه ترامب مع شخصيته السينمائية المضطربة و هوسه المعروف بافتعال صناعة مشاهد بالواقع و كل العالم يعرف ان ذلك الامر سينتهي مع خسارته للانتخابات , ما يسعى اليه يايدن الرئيس الجديد هو إضافة بند الصواريخ الى الاتفاق النووي وهذا به خدمة للصهاينة و اخد مكسب هو منتوج سياسة ترامب الضاغطة و هي تاريخيا سياسة كانت موجودة منذ تأسيس الجمهورية و ليست سياسة خاصة في ترامب , ما يفرق به الرئيسان هو التعامل المختلف و لكن ضمن نفس اهداف الولايات المتحدة الامريكية الموجه ضد الجمهورية الإسلامية.

لا أتصور بأي حال من الأحوال ان الجمهورية الإسلامية ستتخلى عن نظام صواريخها والذي هو موقع قوة مهم عملت على ايجاده ووجوده بعد تجربتها مع الغزو الصدامي والحرب ضدها بالثمانينات والذي افتقدت فيها عامل الردع الصاروخي وهو ضمانة لأمن الجمهورية الإسلامية.

د.عادل رضا
طبيب باطنية وغدد صماء وسكري
كاتب كويتي في الشئون العربية والاسلامية
إقرأ أيضاً >>

اعتقالات واسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين >>

28 قراءة

التوجيه المعنوي للقوات المسلحة يصدر كتابا توثيقيا عن فتنة ديسمبر >>

52 قراءة

زلزال بقوة 5 درجات يضرب ولاية سيعرت جنوب شرقي تركيا >>

31 قراءة

إصابة عدد من الشبان الفلسطينيين في مواجهات مع العدو بنابلس >>

31 قراءة
صعدة برس (قضايا واراء) قبل 12 ساعة و 15 دقيقة

عطوان.. أربع تطوّرات قد تُحَدِّد حاضِر أمريكا ومُستَقبلها وأمنها واستقِرارها؟.. ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 12 قراءة

يشكو الإسرائيليون، ويحذر المسؤولون الأمنيون، والخبراء الاستراتيجيون وعلماء ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 11 قراءة

لم تَدُر الأيام بل دار عليها مَنْ دَار ، ليس هذا ممَّا العقول فيه تحتار ، بل تقريب ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 10 قراءة

لا يختلف كثيرا عن ترامب فهو يتثبت في الحكم تماما كصديقه الحميم ويحارب الجميع ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 11 قراءة
صحافة 24 عبارة عن محرك بحث إخباري مستقل والمواد الواردة فيه لا تعبر عن رأيه ولا يتحمل اي مسؤولية قانونية عنها