سيتم تحديث المحتويات خلال لحظات
إغتيل الحق فنما فزاد نمواً
صنعاء نيوز 10:06 2021/02/11 | 34 قراءة

إغتيل الحق فنما فزاد نمواً	 صنعاء نيوز/ سلام محمد العامري -


"نحن نرفض الهيمنة الخارجية, على مقدرات العراق وثرواته, وفقدان السيادة الوطنية" السيد محمد باقر الحكيم/ شهيد المحراب/

شَرع السيد محمد باقر الحكيم, بوضع الأسس الأولى لبناء, الدولة العراقية الجديدة, بلبنات رصينة واضحة المعالم, تعتمد على الاستقلالية وعدم التبعية, وكان رضوان ربي عليه, واضعاً مصلحة العراق نصب عينيه, وتعتبر من الثوابت التي يسعى لها, كل قائد وطني حقيقي.

شعب العراق الذي عانى الأَمَرين, من نظام الظلم وجور البعث, كانت متلهفا لمن يخلصه من معاناته, ويتحرر لينطلق إلى فضاء الحرية, وإعادة ما فقده إبان ذلك النظام, من تجبر وتكميم أفواه, بعيدا عن مصلحة الوطن والمواطن, وكان الأمل الكبير, في شخص السيد محمد باقر الحكيم, لقيمته الفكرية والعلمية, وطموحه في بناء عراق حُرٍ, بعيداً عن الأهواء الحزبية والشخصية, ساعيا للعدالة الاجتماعية, واستغلال ثروات العراق, من أجل رفاهية الشعب, بكل أطيافه.

شهيد المحراب الذي عرفه الشعب, عالماً وُلِدَ من رحم المرجعية, وسياسياً خبر السياسية من فِكرِ أجداده, وأثبت وطنيته بمقارعة الظلم, من خلال تضحيات تعدت الستين شهيداً, من آل الحكيم ما بين عالم, وطفل ونساء طاهرات, وكأنهم كجدهم الحسين عليه الصلاة والسلام, عندما قالها في كربلاء" يا رب إن كان هذا يرضيك, فخذ حتى ترضى."

دخَلَ الحكيم محمد أرض وطنه العراق, متلهفاً للقاء شعبه, مباركا لهم سقوط نظام الطغيان, ليستقبله الشعب العراقي, استقبالاً لم يكن له مثيل, لعلمهم الأكيد بأنه المجاهد الوحيد, الذي أرعب صدام ومن تبعه, ولمعرفتهم بتأريخه الزاخر بالعلم والوطنية, والحامل للواء التحرر وبناء العراق.

مضت الأيام والشعب العراقي لا يستمع إلا لخطب الجمعة المقامة, في صحن الروضة العلوية الشريفة, التي كان يؤمها السيد الحكيم, لينهل من فكره الغني بالمشاريع الوطنية, التي لا يمتلكها غيره, ليصبح الهدف لأعداء التحرر والإنسانية.

" إن المرء ليود أن يتفجر, لينتشر ويحتضنكم جميعا" السيد محمد باقر الحكيم/ شهيد المحراب/ وكان كما قال رضوان ربي عليه, فقد تناثر جسده الشريف, قرب مرقد جده, لتصبح كل قطعة منه مشروعاً, يقض مضاجع الظلم والطغيان.

" إيهِ يا باقرَ الحكيمِ سَلامٌ- لِثَواءٍ حَلَلْتَ فيه سَعيدا

حبَّذا الفوزُ بالشَّهادةِ فَخْرَاً- واجتماعٌ في جنةٍ لن تبيدا" الشاعر الإعلامي, حميد حلمي البغدادي.

سلام محمد العامري

[email protected]

إقرأ أيضاً >>

عناوين الصحافة المحلية الصادرة اليوم 29 جمادى الآخرة ١٤٤٢هـ الموافق 11– فبراير– 2021م >>

24 قراءة

استشهاد شاب فلسطيني دهسًا من قبل مستوطن قرب سلفيت >>

22 قراءة

موسكو تدعو واشنطن للكف عن “الاستعراض المتهور للسلاح” في البحر الأسود >>

29 قراءة

تبادل الأدوار لإطالة أمد العدوان >>

25 قراءة

المرتضى يكشف عن تطورات جديدة في مفاوضات عمّان >>

27 قراءة
شهارة نت (كتابات) قبل 54 دقيقة

بقلم / فهمي اليوسفي * نجاح قوى ٢١ سبتمبر بسرعة الرد على عدوان الكيان السعودي عبر ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 3 قراءة
شهارة نت (بأقلامهم) قبل 2 ساعة و 58 دقيقة

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي انشغل الفلسطينيون كثيراً في السنوات القليلة الماضية ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 6 قراءة
شهارة نت (كتابات) قبل 15 ساعة و 0 دقيقة

بقلم / د. يوسف الحاضري منهجية خطيرة أتبعها الشر في ادارته لشئونها في الأرض في حربها ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 14 قراءة
شهارة نت (كتابات) قبل 19 ساعة و 30 دقيقة

بقلم/ محمد النوباني * لقد ظن حكام السعودية والإمارات عندما قرروا شن حربهم القذرة ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 26 قراءة
صحافة 24 عبارة عن محرك بحث إخباري مستقل والمواد الواردة فيه لا تعبر عن رأيه ولا يتحمل اي مسؤولية قانونية عنها