سيتم تحديث المحتويات خلال لحظات
خطاب تجاوز العقد !!
صنعاء نيوز 10:06 2021/02/14 | 29 قراءة

خطاب تجاوز العقد !!	 صنعاء نيوز/ محمد حسن الساعدي -

تميز خطاب رئيس تحالف عراقيون السيد عمار الحكيم والدي القاه بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد السيد محمد باقر الحكيم والتي اقيمت في ساحة الخلاني ببغداد ، بانه تجاوز ليس فقط للمكونات بل تعداها للطائفية بادق تفاصيلها، فهنا يفند الحكيم الاقاويل التي تحدثت عن الاتهامات بانه ينبغي على القادة الشيعة وتحديدا الحكيم ان يدافع عن مكونه وطائفته، وان لا تتعدى للدفاع عن الشعب العراقي عموماً وقضايا الوطن كافة، وان مثل هذا الاتهام استهداف لفكر الحكيم تجاه القضية العراقية ، لذلك كانت رسالته واضحة في الرد على هذه الاقاويل ، حينما اكد على اننا نفخر باننا من اتباع اهل البيت (عليهم السلام) ونتشرف بذلك ولكننا نعتقد اننا ايضاً بان هويتنا الشيعية لا تصان وحقوقنا كمواطنين لا تستوفى الا بهويتنا الوطنية العراقية الجامعة وهذا حال جميع المكونات في البلاد .
الحكيم في خطابة اتسق تماما مع الرؤية والخطاب النوعي الذي رفعه السيد محمد باقر الحكيم سواءً عندما كان في المهجر او حتى عند دخوله الى ارض الوطن، فشهيد المحراب وضع (قضية وطن) نصب عينيه وعمل بجد من اجل ترسيخ مفهوم الوطن على الطائفية والقومية، لذلك كان ناجحاً في حركته السياسية،وجعلته مقبولاً عند الجميع من القيادات السنية او الكردية، او حتى علاقته مع الوضع الاقليمي والدولي، الامر الي جعل رسالته تبدو سريعة المقبولية عند الجميع على حد سواء، ووافقه في هذا الموقف الوطني الكثير من العلماء والقيادات السياسية التي نادت بالوطن وتجاوزت في خطابها حديث المذهب او الطائفة، فهذا الشيخ عبد العزيز البدري الذي نادى بالوطن فلحق بركب الشهداء ليكون واحداً من شهداء العراق الذين دافعوا ونادوا بمظلومية الشعب العراقي عموماً،الى جانب السيد. مهدي الحكيم الذي فقد حياته بسبب حبه لوطنه ومناداته بحقوقهم المشروعة في العيش الكريم ورفع المظلومية عنه امام الطخمة البعثية الفاسدة آنذاك حتى لاقى ربه مضرجاً بدمه وهو ينادي بصوت وطنه دون مذهب او قومية ، وغيرهم من الشهداء سواءً من آل الحكيم او غيرهم من بقية القوميات او المكونات الذين كان وطنهم اعلى صوتاً من مذهبهم وقوميتهم .
الحكيم الذي حتى في احياء مناسبة يوم الشهيد العراقي في الاول من رجب من كل عام يجد العراقيل والمزايدات والاتهامات والاباطيل والازدواجية في المواقف، حتى وصل الحال الى التهديد السياسي والنزول الى الشارع من قبل منافسيه وخصمائه، الامر الذي يجعل البلاد تقع ضحية طمع هولاء ومحاولة وضع البلاد في محك مع الحرب الداخلية والتي أن وقعت لا سامح الله،ستكون (شيعية-شيعية) وستكون بغداد والمحافظات الجنوبية ساحة هذا الصراع،لان الجهل والطمع والتسلط عندما يسود هذه الاجواء، ويعتري التخلف فهم الاحزاب في تحملها المسؤولية تجاه وطن، فانها لن تدخر جهداً في حرق ما تبقى من وجود،خصوصاً وأننا أمام اجراء أنتخابات من المزمع اجرائها في تشرين الاول من العام الحالي،والتي يبدو انها ستكون شرسة جداً، وربما تنذر بوقوع مواجهات مسلحة خلالها او ما بعدها،لان التصريحات المتخلفة للبعض تضع الشارع العراقي في حالة تأهب لساعة الصفر في هذه المواجهةالمحتملة،لذلك جاء خطاب الحكيم وان كان مقبولاً وطنياً ويمكن ان يشق طريقه امام بناء الوطن بعيداً عن المذهبية، الا ان المعوقات كبيرة وخطيرة لعل هذه الخطابات والنداءات تجد طريقها نحو اسس سليمة لوطن مستقل اسمه العراق .
إقرأ أيضاً >>
شهارة نت (كتابات) قبل 2 ساعة و 35 دقيقة

بقلم / فهمي اليوسفي * نجاح قوى ٢١ سبتمبر بسرعة الرد على عدوان الكيان السعودي عبر ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 10 قراءة
شهارة نت (بأقلامهم) قبل 4 ساعة و 39 دقيقة

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي انشغل الفلسطينيون كثيراً في السنوات القليلة الماضية ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 6 قراءة
شهارة نت (كتابات) قبل 16 ساعة و 41 دقيقة

بقلم / د. يوسف الحاضري منهجية خطيرة أتبعها الشر في ادارته لشئونها في الأرض في حربها ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 15 قراءة
شهارة نت (كتابات) قبل 21 ساعة و 11 دقيقة

بقلم/ محمد النوباني * لقد ظن حكام السعودية والإمارات عندما قرروا شن حربهم القذرة ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 28 قراءة
صحافة 24 عبارة عن محرك بحث إخباري مستقل والمواد الواردة فيه لا تعبر عن رأيه ولا يتحمل اي مسؤولية قانونية عنها