سيتم تحديث المحتويات خلال لحظات
سلوك مأزوم.. وتطرف مهزوم ج/3
صنعاء نيوز 16:37 2021/02/16 | 26 قراءة

سلوك مأزوم.. وتطرف مهزوم ج/3	 صنعاء نيوز/ حازم الشهابي -



يجد الكاتب والمفكر الإيراني (علي رضا شجاعي زند) في كتابه الدين والمتغيرات الثقافية؛ إن مجمل أسباب التطرف أو التناقضات الحاصلة, هي نتيجة للتناشز ما بين طبيعة المتغيرات الآنية ونمطية الطرح (الكلاسيكي) بمختلف أشكاله, الدينية والسياسية والاجتماعية الطبقية والقومية أيضا, فهو يستمد قواه ومغذياته من خلال التناشز المنبثق من بين الظروف الواقعية التي لا مهرب من وجودها, وبين المطالبات التي كثيرا ما لا تتوافق ولا تنسجم مع ما يطرأ المتغيرات ذاتها, إذا أنها, المطالبات, وبغض النظر ماهيتها وعمقها المترسخ في صلب أرضية المجتمع, ما زالت وحتى اللحظة تدور في أفق ضيق للغاية, ولم تستطع التحرر من أطرها ومحدودية فضاءاتها, على مستوى آلية الاستقصاء والطرح والتطبيق.

يريد الكاتب هاهنا أن يثبت بطريقة أو بأخرى إن غياب أدوات المزاوجة بين الواقع وما يقتضيه من جهة وبين دعوات المطالبة وعدم امتلاكها والتخوف منها واستهجانها, من قبل المتصدين للقضايا المجتمعية, أدى إلى فقدان حلقة مهمة من السلسلة, وبالتالي, جعل ما ندعو إليه من مطالبات والتزامات تكليف شاق للغاية, بل إنها أصبحت مندثرة في صفحات الذهن وسرائر القلوب على أفضل تقدير, ومن هنا ومن خلال هذه الثغرة التي سرعان ما أقتنصها الغرب, وبمساعدة الشرقيين وبشكل غير مباشر ومن حيث لا يشعرون, بدأت الرحلة نحو عالم العلمنة, وبدأت رقعتها تتسع وترتفع نسبة المعجبين, و بالتالي أدت إلى خلق بيئة مناسبة وراض خصبة من التناقضات لنمو حركات هجينة متطرفة, ضبابية الهوية والانتماءات, تجتر بقايا ماض عتيد وتقتات على ما يحيطها من مستجدات, وما بينهما, تبدأ الحركات والجماعات الخاسرة المأزومة (كما أسميناه في مقال سابق) تتكاثر كالأميبة في الانشطار, إذ إن التناشز الحاصل وطبيعة الترددات الفكرية الغير متزنة والمدوزنة, يكون من السهل بمكان توظيفها لدى الخاسر المأزوم والمرور من خلالها نحو أهدافه وطموحاته الخبيثة اللامحدودة. إن الانضواء الفكري ولتأطر, سيقطع الطرق دون أدنى شك عن محاولات تصحيح المسار وترميم بناءاته, فلا يمكن قطعا الولوج إلى صلب المشكلة وتفكيكها ودراسة حيثياتها وما لها من انعكاسات خطيرة على بنية المجتمع, دون أن نفكك أولا, وجهة الأطر الفكرية وتحديث الخطاب وتحرره من قيود كلاسيكية الطرح والاستقصاء, وفق قاعدة "ادخل للناس من حيث ما يحبون وخرج مهم من حيث ما تحب" مع الحفاظ على الثوابت والمرتكزات, ليتسنى لنا من بعد ذلك وبكل يسر وسهولة خوض غمار المنازلة, بعد نقد ذاتي مجرد وجريء.

بينما يجد المفكر (هانز ماغنوس) إن من المستبعد جدا لمثل هكذا جماعات (الخاسر المأزوم وإتباعه) من استغلال وركوب موجة العولمة, فهم اقل بكثير من فهمها وإدراك ما يعتريها ويحيطها, بل هي تعتمد كل الاعتماد على
إقرأ أيضاً >>

موقع أنصار الله – ذمار – 4 رحب 1442 هجرية نظم موظفو مكتب الصناعة والتجارة وفرع هيئة الأراضي والمساحة والتخطيط العمراني بمحافظة ذمار اليوم، وقفة احتجاجية >>

19 قراءة

مشكلات تسبب الاختناق.. وطرق إنقاذ المصاب >>

19 قراءة
صعدة برس (اخبار) 16:31 2021/02/16

مصادر.. تقدم في ملف ناقلة النفط صافر وسفينة نرويجية تنتظر التأمين.. >>

16 قراءة
صعدة برس (اخبار) 16:31 2021/02/16

جلسة مرتقبة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في اليمن.. >>

23 قراءة

موقع أنصار الله – فلسطين – 4 رحب 1442 هجرية يسعى العدو الإسرائيلي لعزل نحو 140 ألف مواطن فلسطيني عن مدينة القدس وإخراجهم خارج جدار الفصل العنصري، عبر >>

13 قراءة
الميثاق نت (مقالات) قبل 7 ساعة و 6 دقيقة

...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 13 قراءة
الميثاق نت (مقالات) قبل 7 ساعة و 16 دقيقة

...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 18 قراءة
الميثاق نت (مقالات) قبل 7 ساعة و 27 دقيقة

...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 16 قراءة
الميثاق نت (مقالات) قبل 7 ساعة و 33 دقيقة

...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 12 قراءة
صحافة 24 عبارة عن محرك بحث إخباري مستقل والمواد الواردة فيه لا تعبر عن رأيه ولا يتحمل اي مسؤولية قانونية عنها