سيتم تحديث المحتويات خلال لحظات
العرب “يشاركون” في العدوان الثلاثي الجديد
صدى المسيرة 17:38 2018/04/16 | 48 قراءة

العرب “يشاركون” في العدوان الثلاثي الجديد طلال سلمان*
بعدَ سيلٍ من التغريدات المتناقضة للرئيس الأميركي دونالد ترامب..
وبعد تنبيهات وتحذيرات أطلقها الرئيسُ الفرنسي ورئيس الحكومة البريطانية، استبعدت فيها “الضربة”، محذرةً موسكو من “الكيماوي” السوري.
وبعد إجلاء مسلحي “جيش الإسْــلَام” وعائلاتهم من ضاحية دوما التي كانت محاصَرةً، ثم تمّت التسوية وأُخرجوا ـ بسلام ـ إلى مقصدهم في جرابلس..
وبعدما تم فَكُّ الحصار عن دمشق، فتحررت بجهاتها الأربع، ووصل مراقبو الأمم المتحدة للتثبت من “احتمال” وجود “الكيماوي” من عدمه..
أقدمت دولُ العدوان الثلاثي الجديد، وقد حلت فيه الولايات المتحدة الأميركية محل العدو الاسرائيلي، على توجيه أسطول من طيرانها المشترك؛ للإغارة على بعض ضواحي العاصمة دمشق، وتدمير بعض المصانع والمنشآت العسكرية؛ بذريعة تدمير معامل تنتج الغاز الكيماوي القاتل، لاستخدامه ضد المعارضات المسلحة في سوريا.
لم تهتم عواصم العدوان الثلاثي بأنها تقدم على تهديد بلاد بعيدة جداً عنها، تعاني منذ سنوات نتائجَ حرب مفتوحة على شعبها ودولتها الفقيرة، تشارك فيها الدول الأغنى بين العرب (السعودية ومعها قطر، برغم خلافاتهما التي اوصلتهما إلى حافة الحرب…).
ولم تهتم عواصم العدوان، التي خرج المسؤولون فيها “يتباهون ” بهذا النصر غير المكلف، إذ عادت الطائرات المغيرة إلى قواعدها سالمة، كما “أن الصواريخ قد أصابت أَهْــدَافها بدقة”.. كما عاد مجلس الأمن الدولي إلى نومه هانئاً مطمئناً إلى استتباب السلام في المنطقة..
بل لقد عاد الانقسام الدولي إلى سابق عهده في زمن الحرب الباردة، إذ تزاحمت دول الغرب وصولاً إلى كندا واليابان، على تأييد “الضربة الصاروخية” للقواعد السورية.. في حين اعتبرت موسكو أن هذه الضربة قد نسفت عملية التفاوض من أجل التسوية في سوريا، بينما رأت إيرانَ فيها عدواناً جديداً، واستنكرتها الصين ورأت فيها انتهاكاً للقانون الدولي..
أما العرب فان أكثريتهم المذهبة والملحقين بها قد التزمت الصمت، والصمت موافقة ضمنية.
وَفي القمّة العربية العتيدة، تضيع أصداء الضربة عبر خطابات الترحيب بين “الرئيس الذاهب” و”الملك القادم” إلى رئاستها.. وسيعكف وزراء الخارجية على استخدام بلاغتهم في تمييع الموقف بحيث لا يصل إلى تأييد الضربة ولا يندفع طيشاً إلى استنكارها، بل سيلجأ إلى مفردات اللغة العربية حمّالة الأوجه، فيخص بالإدانة الضحية، وقد يتجرأ فيطالب دول العدو



إقرأ أيضاً >>

محمد صالح حاتم ترامب منذُ أن أعلن نيتَه الترشُّحَ في الانتخابات الأمريكية، وهو متقلب الطباع ذو شخصية مزاجية، يجري ويلهث وراء المال والثروة، فكان فوزُه في >>

51 قراءة

زياد السالمي حتى نتقنَ أمنياتِنا علينا أولاً التأمُّلُ في العوائق.. هنا وبكل ثبات نستقبل العام الرابع للعدوان ونحن أشد تماسكاً وأكثر تكيفاً وأبصرُ رؤية >>

57 قراءة

طالب الحسني انتظرنا أياماً حتى نتحققَ إنْ كانت حادثةُ اغتصاب فتاة يمنية من مدينة الخوخة الساحلية غرب اليمن وهي أولى مدن محافظة الحديدة المحاذية لمحافظة >>

62 قراءة
صعدة برس (اخبار) 17:34 2018/04/16

مصرع عدد من جنود العدو ومرتزقته بعمليات قنص وقصف مدفعي.. >>

33 قراءة
صعدة برس (اخبار) 17:32 2018/04/16

الأرصاد : هطول مزيد من الأمطار على المرتفعات الجنوبية الغربية.. >>

32 قراءة
صدى المسيرة (المقالات) قبل 15 ساعة و 54 دقيقة

الآنَ وبعد الخاشقجي والمنشار يفهمُ الجميعُ أنّ عَبدَالملك الحوثي وأنصارَ الله من ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 22 قراءة
صدى المسيرة (المقالات) قبل 15 ساعة و 58 دقيقة

من المحزن والمبكي معاً أن الكثيرَ من المتابعين والمشاهدين من الرأي العام المحلي ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 21 قراءة
صدى المسيرة (المقالات) قبل 16 ساعة و 0 دقيقة

التحقيقُ الاستقصائيُّ الذي نشره الموقعُ الإخباري الأمريكي (buzzfeed news)، وتناول فيه ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 25 قراءة
صدى المسيرة (المقالات) قبل 16 ساعة و 5 دقيقة

شعبُ الإيْمَــان والحكمة خيرُ شعوب الأرض بما له من تأريخ عريق شامخ فوق السحاب ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 25 قراءة
صدى المسيرة (المقالات) قبل 16 ساعة و 5 دقيقة

التوعيةُ بثقافة القرآن الكريم واتّباع توجيهات قائد الثورة أقوى سلاح لتنفيذ ...

الخبر الأكثر قراءة خلال ساعتين | 23 قراءة
دليل المواقع (الترتيب بحسب)
الاسم
الزيارات
صحافة 24 عبارة عن محرك بحث إخباري مستقل والمواد الواردة فيه لا تعبر عن رأيه ولا يتحمل اي مسؤولية قانونية عنها